«الصارف» ابن الثانية والعشرين.. شارك في وضع نظام الثانوية العامة الجديد وعُين معيدًا بجامعة خاصة

 

رغم حداثة سنه قطع عمر الصارف، ابن شارع الصوارف بمدينة فرشوط، شوطًا كبيرًا في المجال العلمي، كانت أهم مراحله اختياره ضمن مجلس شباب العلماء المصريين، ليشارك في وضع التصور الخاص بنظام الثانوية العامة الجديد، وتعيينه مؤخرًا معيدًا بالمعهد العالي للهندسة وتكنولوجيا الحاسبات ونظم المعلومات في إحدى الجامعات الخاصة بالقاهرة.

ولد عمر عيسى عبدالمعطي فرغل الصارف، في 4 سبتمبر 1995، لأسرة حرصت على تعليم أبناءها، والده مدير عام سابق بشركة مطاحن مصر العليا، وله 3 أشقاء يدرس أحدهم الهندسة المدنية، والثاني الخدمة الاجتماعية، والثالث يدرس بكلية الآثار، و3 شقيقات، أنهين جمعيهن دراسة الشريعة الإسلامية.

حصل الصارف على الثانوية الأزهرية من معهد بنين فرشوط، ليلتحق بكلية التربية قسم تكنولوجيا التعليم والمعلومات جامعة الأزهر، وفي عامه الجامعي الثالث التحق بمركز النهضة لرعاية المخترعين بأكاديمية طيبة بالمعادي، وأعد أول أبحاثه بعنوان “استراتيجيات الاستغلال الأمثل للحاسب للقضاء على البيروقراطية الإدارية في ميدان المؤسسات التعليمية”.

توالت أبحاث الشاب العشريني في مجالات الحاسب الآلي وتطوير التعليم، ليتم ترشيحه في الفرقة الرابعة لدخول مجلس شباب العلماء المصريين، وبعد مناقشة أبحاثه من قبل هيئة التحكيم، تم قبوله بالمجلس، ومن خلاله شارك بأبحاثه في وضع التصور الدقيق لمنظومة الثانوية العامة الجديدة.

تخرج الباحث بتقدير عام جيد جدًا مع مرتبة الشرف عام 2015، وأصبح عضو في المركز الثقافي في السفاره الأمريكية بالقاهرة، وعضو حزب المحافظين أمانة القاهرة لجنة التعليم والبحث العلمي.

لم يكتفي الصارف بتلك الخطوات بل حصل على الدبلومة المهنية في “الإداره والتخطيط الاستراتيجي والدراسات المقارنة” من جامعة عين شمس لعام 2017، وأخيرًا عُين معيدًا بالمعهد العالي للهندسة وتكنولوجيا الحاسبات ونظم المعلومات بجامعة خاصة بالقاهرة.

يتمنى الباحث الشاب الانتهاء من عمله على أكتر من دراسة بحثية في مجلس العلماء، أهمها “استراتيجيات بيئات الأنظمه التعليميه للصفوف المتقدمه  في دول شرق آسيا (محتوى المنهج، طرق التدريس، الأنشطه الصفية واللاصفية، الإدارة التعليمية)، ومشروع بحثي عن “هيكلة المنظومة التعليمية المصرية لعام 2030.. رؤية مستقبلية” ينوي عرضه على وزارة التربية والتعليم.

يطمح ابن فرشوط في عودة مصر للريادة، وإعادة النظر في المنظومة القائمة ككل، وأن يصبح التعليم في بلادنا متعة للطلاب.

 

 

الوسوم