“العشق الممنوع” وراء جريمة مقتل سائق “توك توك” في قنا

“العشق الممنوع” وراء جريمة مقتل سائق “توك توك” في قنا "العشق الممنوع" وراء جريمة مقتل سائق "توك توك" في قنا

كان وثاق الصداقة أول رابط يجمع بين نجار مسلح وسائق توك توك، في قريتي الغنيمية ومركز البلينا بسوهاج، لتبدأ الزيارات هنا مرة، وعند الآخر مرة أخرى، لتتكون العلاقات العائلية الوطيدة التي انتهت بجريمة آثمة، بسبب حلقة جديدة من مسلسل العشق الممنوع بين زوجة السائق والنجار.

بدأت القصة بعد عثور الأهالي والأجهزة الأمنية على جثمان سمير عبداللطيف، نجار مسلح، بقرية الغنيمية بمحافظة سوهاج، وبها آثار قطع بالرقبة، ملقاة بالطريق الصحراوي بمركز أبوتشت، شمالي محافظة قنا.

العشق الممنوع

“فتش عن المرأة” كانت هي نقطة بداية الخيط، الذي قاد الأجهزة الأمنية والبحثية بمحافظة قنا إلى أساس الجريمة، حيث تم التوصل إلى أن وراء الواقعة هو حالة من العشق الممنوع.

بعد التقصي والتحقيق مع زوجة المجني عليه، توصلت الأجهزة إلى أن الدافع من وراء الجريمة هو حالة من العشق جمعت بين زوجة القتيل وصديقه “محمد.م.ا” الذي يعمل سائق توك توك بمدينة البلينا بسوهاج، ليعقدا العزم على التخلص منه، ليصبح الجو خاليًا لهما.

لم تكن الفترة الزمنية التي أغواهما الشيطان فيها كافية ليعود كل منهم إلى رشده، إلا أن الجريمة تم التخطيط لها بعد سقوطهما في بئر الرذيلة، ولم يجدا مخرجًا منه، إلا بالتخلص من الزوج البريء، ليذهب ضحية بسبب نار العشق الممنوع، لتبدأ أعمال تنفيذ الجريمة.

استدرج السائق صديقه، بعد إيهامه بالذهاب إلى مدينة أبوتشت، لقضاء بعض المصالح هناك، ليقوم بطعنه بسلاح أبيض، وذبحه من رقبته، بعد استدراجه للطريق الصحراوي، ويلقي جثمانه في الصحراء، معتقدًا أنه قام بإخفاء جريمته والتخلص من صديقه ليعود للعشق الممنوع.

ووجه اللواء مجدي القاضي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا، بتشكيل فريق بحث بالتنسيق مع أمن محافظة سوهاج، لكشف غموض الحادث، ودلت التحريات على تحديد شخصية المجني عليه والتي توصلت إلى وجود علاقة غير شرعية بين الجاني وزوجة المجني عليه.

وأسفرت جهود فريق البحث عن أن وراء ارتكاب الواقعة صديق المجني عليه، قامت الأجهزة الأمنية بالتنسيق بين مديريتي أمن قنا وسوهاج، بالتكثيف الأمني، وتوصلا إلى مرتكب الواقعة، وتحرير المحضر اللازم، وإخطار النيابة العامة لتباشر التحقيقات.

وأمام فريق التحقيق، اعترف المتهم بارتكابه الواقعة، وأفاد بارتباطه بعلاقة صداقة بالمجني عليه، وعلاقة حب مع زوجة المجني عليه فيما بينهما، فعقدا العزم على التخلص منه، وفي سبيل تنفيذ مخططه قام باستدراجه إلى الطريق الصحراوي وباغته بضربه بسلاح أبيض أدت إلى وفاته، والتخلص من جثمانه في الصحراء.

الوسوم