المُربي الفاضل.. “خلف الله” رئيسًا للوحدة المحلية لمركز ومدينة الوقف

المُربي الفاضل.. “خلف الله” رئيسًا للوحدة المحلية لمركز ومدينة الوقف محمود ثابت خلف الله - مصدر الصورة: حسابه الشخصي
كتب– أبوالمعارف الحفناوي وبسام عبدالحميد

عرف طوال حياته بحكمته ورزانته وحسن حديثه وإدارته المتميزة، فنال حب الجميع وثقتهم، خاصة بين زملائه المعلمين وأبناءه الطلاب الذين عاصروه، حتى لقبوه بـ”المربي الفاضل”.

إنه محمود ثابت أحمد الطاهر خلف الله، ابن مدينة نجع حمادي، شمالي قنا، الذي صدر قرارًا اليوم الخميس، من اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، بتعيينه رئيسًا لوحدة المحلية لمركز ومدينة الوقف.

خلف الله، هو نجل العمدة الأسبق ثابت خلف الله، وشقيق العمدة السابق أبو المجد خلف الله، وسليل عائلة خلف الله بقرية هو، في مدينة نجع حمادي، وجده من والده النائب طاهر بك خلف الله عضو مجلس النواب الأسبق، وجده لوالدته، ثاقب بك خلف الله، عضو مجلس النواب، وعمدة القرية الاسبق، وشقيقه اللواء الراحل أبو الفضل خلف الله، مساعد مدير مصلحة الامن العام لجنوب الصعيد، الاسبق، والمستشار أبو الوفاء ثابت خلف الله نائب رئيس هيئة النيابة الادارية، وشقيق العمدة عمرو خلف الله.

حصل خلف الله على الشهادة الابتدائية من مدرسة النصر الابتدائية بقرية هو عام 1979، وعلى الشهادة الإعدادية بمدرسة هو عام 1983، وعلى الشهادة الثانوية من مدرسة الشهيد خيرت الثانوية بنجع حمادي عام 1986، وفي عام 1987 التحق بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بأسوان وتخرج منه في 1990.

رحلته العملية:

بعد التخرج عُين أخصائيًا اجتماعيًا بمدرسة الدكتور يوسف إسماعيل الابتدائية بالألومنيوم عام 1995، ثم عُين وكيلا لمدرسة اللغات الإعدادية بالألومنيوم عام 2006 حتى 2011، وبعدها تدرج في المناصب حتى شغل منصب وكيل مدرسة اللواء سمير خلف الله للغات، ثم عين مديرًا للمدرسة، فطوال تلك السنوات عرفه الجميع بـ”المربي الفاضل”، لحسن خلقه وطيبته.

حصل خلف الله، طوال رحلته العملية والتعليمية على العديد من الدورات، حيث حصل على دورة إعداد القيادات المحلية بمركز التنمية المحلية في سقارة وحصل على درجة الامتياز فيها، ودورات متعددة من الأكاديمية المهنية للمعلمين بالسادس من أكتوبر.

التصريحات الأولى والخطط:

الرئيس الجديد لمدينة ومركز الوقف، أكد في أولى تصريحاته، على دعم المشروعات التنموية والحرفية والاهتمام بإقامتها، في شتى مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهدف الإسراع في عجلة التنمية وإتاحة فرص عمل للشباب والارتقاء بالمستويات المعيشية للمواطنين وكذلك خدمة الاقتصاد القومي، ومن أجل القضاء على مشكلة البطالة.

وأشار الرئيس الجديد للوقف، إلى أن التعاون البناء بين الجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، والتنسيق مع المواطنين والنزول لأرض الواقع وأداء متطلباتهم، تعتبر من أبرز آليات خطته لتنفيذ توجيهات وزير التنمية المحلية ومحافظ قنا بما تتيحه الموارد.

وشدد على ضرورة تطويع كافة الأمور لإنهاء مشكلة التعديات على أراضي الدولة، والتعديات على الأراضي الزراعية من أجل تنفيذ توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، واللواء أشرف الدوادي محافظ قنا.

رئيس الوحدة المحلية الجديد، أكد على أن منهجه وسياسته هي “الباب المفتوح”، لجميع المواطنين، للتعرف على جميع ما يؤرقهم من أزمات لتحقيق المستوى المرجو من الخدمات، مشيرًا إلى نيته في القيام بالعديد من الجولات الميدانية لكافة القرى للتعرف على متطلبات كل قرية على حدى.

الوسوم