برعاية الأزهر.. إنهاء خصومة ثأرية عمرها 7 سنوات في قرية القصر

كتب: بسام عبدالحميد، أيمن الوكيل

أنهت اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، خصومة ثأرية، بين عائلتين بقرية القصر بنجع حمادي، شمالي محافظة قنا، تحت رعاية الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، واللواء عبدالحميد الهجان محافظ قنا.

قال العمدة علي نور الدين، عمدة قرية القصر، عضو لجنة إتمام الصلح، إنه تم اليوم إنهاء الخصومة الثأرية بين عائلتي آل رضوان أبوعوف، وآل صادق، بعد نجاح جهود المصالحة، في التوفيق بين العائلتين، لافتًا أن ما تشهده القرية اليوم، يؤسس لمرحلة جديدة من التسامح والتآخي والمحبة.

وأوضح السيد المنوفي، عمدة قرية المصالحة، بشرق النيل، وعضو لجنة إتمام الصلح، أن ما شهدته قرية القصر اليوم، من تحقيق المصالحة بين المتخاصمين، وردم الدم، هو ما ينبغي أن يتم في كل القرى والنجوع، حتى تسود المحبة والتسامح بين الشباب، الذي يحتاجه الوطن في البناء والتنمية.

وأفاد العميد محمد الأمين، عضو لجنة إتمام الصلح، أن نجاح المصالحة هو نجاح للجهود المحمودة التي باشرتها لجنة الصلح على مدار 3 سنوات، برعاية الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، واللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، وبالتنسيق مع القيادات الأمنية بالمحافظة.

ودعا الأستاذ الدكتور سعيد عامر، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، في كلمته التى ألقاها نيابة عن الإمام أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن تحقيق المصالحة بين المتخاصمين، من أولويات الأزهر الشريف، امتثالًا لأوامر الدين الحنيف، وسعيًا لتطبيق مبادئ التسامح والعفو، التي من شأنها تحقيق الرفعة للأمة في مشارق الأرض ومغاربها.

وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور عباس منصور، رئيس جامعة جنوب الوادي بقنا، أن إنهاء الخصومات الثأرية، وميراث المر، يحقق للمجتمع نعمتي الأمن والسلام، مشيرًا إلى أن الجهود التي تبذلها الدولة والقيادات الشعبية والتنفيذية أتت ثمارها الطيبة المباركة، في تحقيق المحبة والمودة والتسامح.

ولفت اللواء مجدي القاضي، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن قنا، في كلمته، إلى أن الدولة لن تسمح بوجود أسلحة غير مرخصة، وتعمل على إنهاء وجودها داخل المحافظة، وأن الجهود المبذولة لتحقيق المصالحات في كافة الخصومات، تمكنت من ردم الدم، وتحقيق المصالحة، بين المتخاصمين.

ووجه اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، الشكر لكل القائمين على إنجاز الصلح، بين عائلتي القصر، لافتًا إلى أن ما يتم تحقيقة من تنمية على أرض الواقع، وما تسعى الأجهزة المعنية لتحقيقه، يحتاج إلى تضافر الجميع، ونزع روح المشاحنة والبغضاء، وإرساء الأمن والمحبة والسلام بين جموع المواطنين.

تعود أحداث القضية إلى 7 سنوات مضت، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بنجع حمادي بلاغًا بمقتل علي أبو عوف، محام، بسبب خلافات عائلية بين العائلتين.

وأدانت التحقيقات، ع. ع. أ، في هذه الواقعة، بسبب خلافات عائلية على مرور سيارة أثناء حفل زفاف بالقرية، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم وإحالته إلى محكمة الجنايات، التي عاقبته بالسجن.

وبعد قضاء فترة العقوبة، تمكنت لجنة المصالحات بالأزهر الشريف، من إقناع العائلتين بالصلح، الذي تم تنفيذه اليوم بحضور اللواء محمود حسن، مدير إدارة البحث الجنائي بقنا، واللواء محمود حمزة، حكمدار مديرية أمن قنا، واللواء أشرف عطا، نائب مدير الأمن لقطاع الشمال، واللواء محمد فهمي، مساعد الفرقة لقطاع الشمال، والعميد عبدالحميد بدر، مأمور مركز شرطة نجع حمادي، والعقيد أحمد السكران، رئيس فرع البحث الجنائي، والمقدم حاتم حفني، رئيس مباحث المركز، والرائد جابر السمان، معاون أول مباحث المركز، والنقيب محمود فوزي، رئيس نقطة شرطة الرحمانية.

كما شارك في مراسم الصلح العميد أركان حرب ماجد السيد، رئيس مركز ومدينة نجع حمادي، وسيد عبدالرحمن، سكرتير الوحدة المحلية، ورمضان علي، رئيس الوحدة المحلية بالرحمانية قبلي، ومن القيادات الدينية، الأستاذ الدكتور أحمد عبداللطيف الكلحي، مدير عام إدارة أوقاف أبوتشت، ولفيف من كبار العلماء بالأزهر الشريف، وعمد ومشايخ القرى والنجوع.

إقرأ أيضا:

الأربعاء.. إنهاء خصومة ثأرية عمرها 7 سنوات برعاية شيخ الأزهر

الوسوم