بعد تعطل العمل به.. شكاوى من رائحة القمامة في استاد نجع حمادي

بعد تعطل العمل به.. شكاوى من رائحة القمامة في استاد نجع حمادي انتشار القمامة بمحيط داخل الاستاد، مصدر الصورة: أهالي المنطقة

كتب: أبوالمعارف الحفناوي، أيمن الوكيل:

يشكوا أهالي المنطقة المحيطة باستاد مركز شباب نجع حمادي الرياضي، شمالي محافظة قنا، من انتشار القمامة، والمياه الراكدة داخل أعمال الحفر الخاصة بسور الملعب، لاسيما بعد انتشار الروائح الكريهة منها.

حشرات وزواحف

أحمد قاعود من أهالي المنطقة، يشير إلى أن القمامة زادت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وأصبح تراكمها يشكل خطرًا على المواطنين، لافتًا إلى وجود حشرات وزواحف يتم مشاهدتها وسماع أصواتها ليلًا.

ويشير ممدوح محمود، من الأهالي، إلى أن أعمال الحفر التي تمت مؤخرًا لإنشاء الأسوار الخاصة بالملعب الرياضي، تراكمت داخلها المياه الراكدة، وأصبحت رائحتها لا تطاق، مطالبًا بضرورة العمل على إنجاز الأعمال الخاصة بها أو إزالة المياه منها.

انتشار القمامة بمحيط داخل الاستاد، مصدر الصورة: أهالي المنطقة
انتشار القمامة بمحيط داخل الاستاد، المصدر: أهالي المنطقة

إلقاء القمامة ليلًا

ويلفت خالد حسن، من الأهالي، إلى أن بعض المواطنين يلقون القمامة ليلًا، في ظل غياب الرقابة على المنطقة المحيطة بالإستاد، مشيرًا أن عدم إزالة القمامة يزيد من فرص تراكمها يومًا بعد يوم، وهو ما يؤثر سلبًا على صحة المواطنين وسلامتهم.

ويذكر عمرو عادل، من الأهالي، أن الناموس ينتشر في المنطقة المحيطة بالاستاد الرياضي بشكل كبير، لافتًا إلى أن ذلك يزيد من فرص انتشار الأمراض والأوبئة خاصة بين الأطفال، وهو ما يدعوا إلى ضرورة التدخل بشكل سريع وعاجل لرفع القمامة وإزالتها.

انتشار القمامة بمحيط داخل الاستاد، مصدر الصورة: أهالي المنطقة
انتشار القمامة بمحيط داخل الاستاد، مصدر الصورة: أهالي المنطقة

صناديق قمامة

ويطالب علي إبراهيم، من الأهالي، بضرورة وضع صناديق قمامة بالمنطقة المحيطة بمركز الشباب والاستاد الرياضي، حتى يتمكن المواطنين من وضع القمامة بها، ورفعها بمعرفة العاملين المختصين بالوحدة المحلية، وكذلك الاهتمام بتجميل المنطقة.

40 مليون جنيه

ومن جانبه يوضح الدكتور مصطفى الشعيني، رئيس مجلس إدارة مركز شباب نجع حمادي، أن المركز تقدم بأكثر من مذكرة لوزارة الشباب والرياضة بسرعة استكمال أعمال تطوير الاستاد الرياضي والصالة المغطاة وحمام السباحة والبالغ تكلفتها قرابة 40 مليون جنيه.

ويضيف الشعيني، أن هناك تأخير في أعمال التطوير، وبعد اسناد المهمة لمقاول، قام بهدم السور فقط، ولم يستكمل الأعمال، مما أدى إلى تراكم القمامة وانبعاث الروائح الكريهة التي يعاني منها سكان العقارات المتآخمة للاستاد.

ويؤكد أنه تم رفع مذكرة ضد المقاول، ومخاطبة جميع الجهات المعنية، للانتهاء من هذه الأزمة، التي يعاني منها الأهالي وأيضًا المسؤولين بمركز الشباب، في أقرب وقت ممكن.
الوسوم