تحت شعار “اللمة الحلوة”.. نجع سالم ينظم أكبر مائدة للسحور بتكلفة 9 آلاف جنيه

تحت شعار “اللمة الحلوة”.. نجع سالم ينظم أكبر مائدة للسحور بتكلفة 9 آلاف جنيه مائدة السحور - تصوير: حسام جمال

قرر شباب قرية نجع سالم، إقامة مائدة للسحور يشارك فيها جميع أبناء القرية، كما قاموا بدعوة آخرين من كافة أنحاء نجع حمادي، في ليلة السابع والعشرين من رمضان، حتى يسود الود والمحبة بين الجميع، وذلك بمشاركة وحضور 1000 مواطن، وبتكلفة مالية بلغت 9 آلاف جنيه، لتكون بذلك أكبر مائدة سحور في نجع حمادي.

البداية من فيسبوك

بدأت الفكرة عندما طرح شباب القرية ما يدور في رأسهم من إقامة أكبر سحور جماعي بالقرية عبر “فيسوك”، ولاقت قبولًا وتحفيزًا بين رواد موقع التواصل الاجتماعي، ثم انتقلت إلى أرض الواقع لجمع مبالغ مالية من الشباب فيما بينهم، وإعلان التحدي لإقامة أول وأكبر مائدة للسحور بنجع حمادي للم الشمل و”اللمة الحلوة”.

المشاركون والتكلفة

يقول حسام جمال، أحد شباب القرية، إن الهدف من إقامة مثل هذه المائدة هو لم الشمل، وجمع أكبر عدد من الشباب على مائدة واحدة لتناول السحور في “ليلة القدر”، وتم تقديم الدعوات للمواطنين سواء من خلال “فيسبوك” أو الاتصال هاتفيًا، لافتًا أن التكلفة تكفلها الشباب وأهالي القرية بعد جمع قرابة 9 آلاف جنيه، لإقامة هذه المائدة التي شارك فيها قرابة 1000 مواطن، وحضرها أيضًا الدكتور بدوي المعاون، المشرف العام على قطاع الصحة بشمال قنا، والدكتور محمد العديسي، مدير مستشفى نجع حمادي.

مائدة السحور تصوير : حسام جمال
مائدة السحور بنجع سالم – تصوير: حسام جمال أحد الشباب المشاركين في السحور
ليست النهاية

ويوضح زواوي النجمي، أحد شباب القرية، أن الفكرة لاقت قبولًا شديدًا بين الجميع، فضلًا عن أن التنظيم كان رائعًا، وهذا يدل على محبة الشباب لبعضهم بعضا دون أي تفرقة، لافتًا أن فكرة لمّ الشمل لم تقتصر على إقامة المائدة فقط، بل إن ما ظهر في التنظيم واستقبال المواطنين والجلوس على مائدة واحدة جعل الشباب يفكرون في الاستمرار في لم الشمل، سواء في إقامة رابطة أو جمعية لمواصلة الترابط وخدمة القرية وتقديم كافة المساعدات المتاحة للجميع.

أطول مائدة سحور في نجع سالم – تصوير: حسام جمال
اللمة الحلوة

ويشير محمد نور، أحد شباب القرية، أن اللمة الحلوة هي أساس كل شيء، فالجميع يبحث عن إقامة مثل هذه التجمعات التي يسودها الأخوة والمحبة والود بين الجميع، لافتًا أن الجميع تأهب لإقامة هذه المائدة وإظهارها بهذه الصورة التي أظهرت القرية بجمالها وترابطها، لافتًا أن سيتم إقامة هذه المائة سنويًا لمواصلة روح التآخي بين الجميع، قائلًا “ربنا ما يقطعلنا عادة إن شاء الله”.

الوسوم