حكاية «فوتوسيشن» لأصغر ولد وبنت وسط الزراعات في نجع حمادي

حكاية «فوتوسيشن» لأصغر ولد وبنت وسط الزراعات في نجع حمادي فوتوسيشن لأصغر ولد وبنت ـ المصدر: المصور

يقولون إن من أهم واجبات المصور في مهارة التصوير هو تضمين المشاعر في الصورة، وان تجربة إنتاج الصورة، هي بمثابة الفن الموازي والمتعاشق مع فن التشكيل والفنون الأخرى كالسينما والمسرح والشعر والسرد.

هنا في مدينة نجع حمادي، شمال محافظة قنا، استطاع المصور، أن ينقلنا في رحلة نوعية الى جوانب أخرى تجسد براءة الطفولة، وجمال الطبيعة، من خلال جلسة تصوير لطفلين من أبناء مجتمعة، وهما يجوبان الحقول رقصا على أنغام الطبيعة.

السعادة لم تكن بالمال، وإنما بطرق مختلفة، هكذا عبر حسام محمد سيد، الطالب في السنة النهائية بكلية الآثار الإسلامية عن فرحته، أثناء قيامه بتصوير “فوتو سيشن”، لأصغر ولد وبنت وسط الزراعات بنجع حمادي.

أضاف حسام في حديثه لـ”النجعاوية”، أنه يعشق التصوير، وقام بشراء كاميرا، وكانت فكرة تصوير طفلين وسط الزراعات بمنطقة الدرب بنجع حمادي، هي البداية، موضحًا أنه تواصل مع والد الطفلين وهما “يوسف وساندي”، والذي رحّب والدهما بالفكرة.

وأشار إلى أن الهدف من التصوير، هو إظهار فكرة أن الابتسامة والضحكة من القلب لا تحتاج فقط أموالًا، ولكن هناك أشياء أخرى، بالإضافة إلى أنت أهل الصعيد طيبين والملابس والمظاهر ليست كل شيء ولا تتعلق بما يحمله القلب من معاني.

وأوضح محمد شيخون، الموظف بشركة السكر، وهو والد الطفلين يوسف البالغ من العمر 6 سنوات، و ساندي البالغة من العمر 5 سنوات، أنه كان سعيدًا جدًا بفكرة ” الفوتو سيشن”، كما أن الفرحة كانت كبيرة بعد مشاهدة الصور.

الوسوم