“خبير المحليات”.. رئيسًا لمركز ومدينة نجع حمادي

“خبير المحليات”.. رئيسًا لمركز ومدينة نجع حمادي عبداللاه خبير- رئيس الوحدة المحلية لمركز نجع حمادي، تصوير: بسام عبدالحميد

كتب – أبوالمعارف الحفناوي وبسام عبدالحميد

منذ عام 2002، بدأت رحلة عمله التي لم تتوقف عند محطة تنفيذ القرارات، أو الجلوس على مكتبه فحسب، بل اتسمت بالوقوف على خط مواز مع متطلبات المواطن، والنزول إلى أرض الواقع، والعمل على متابعة الخدمات التي تليق بأهالي القرى فاستحق بجدارة لقب “خبير المحليات”، هو عبداللاه خبير، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي، شمالي قنا.

خبير، الذي صدر قرارا اليوم السبت، بتكليفه رئيسًا للوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي، حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية، من معهد الشيخ توفيق البتشتشي، عام 1989، والتحق بعدها بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف بأسيوط.

خبير المحليات

حصل على درجة الليسانس عام 1994، وتابع بعدها دراسة ما بعد الجامعة، وحصل على درجة الماجستير في القانون العام والشريعة الإسلامية، من كلية الحقوق بجامعة أسيوط عام 1998.

التحق خبير، بالعمل في الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبوتشت، عام 2002، كباحث قانوني، وخضع للعديد من الدورات التدريبية والمهارية في إدارة الشؤون المحلية، كما تدرج في العمل بعدد من المناصب، والتي عرفه الجميع فيها بالجد والاجتهاد، وتطبيقه للقوانين، ليكلف في عام 2011، بمنصب رئيس الوحدة المحلية لمجلس قروي الكوم الأحمر في مركز فرشوط.

أداء مميز

عقب أدائه المميز في الوحدة المحلية للكوم الأحمر، اتجهت أعين المسؤولين بوزارة التنمية المحلية نحوه، ليتم ترقيته لمنصب نائب رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة فرشوط، في 2015.

بعدها بعام تم نقله للعمل نائبًا لرئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي في 2016، ليصدر قرار اللواء أشرف الداودي، محافظ قنا، اليوم السبت، لندبه بالعمل رئيسا لمركز ومدينة نجع حمادي.

التصريح الأول

الرئيس الجديد لمدينة نجع حمادي، أكد في أولى تصريحاته، أن خدمة المواطنين والنزول لأرض الواقع وأداء متطلباتهم القانونية والاهتمام بمستوى النظافة، كل ذلك يعد من أهم أولياته، متسلحًا بحب المواطنين، وزياراته الميدانية لكافة القرى، من أجل تحقيق طفرة جديدة في مدينة نجع حمادي.

رئيس الوحدة المحلية الجديد، أشار إلى أن المكتب مفتوح لجميع المواطنين، من أجل العمل على تحقيق المستوى المرجو من الخدمات، بالإضافة الى العمل على تطوير المستوى الخاص بالنظافة واستقطاب مشروعات تنموية جديدة لوضع المدينة الحمادية في مقدمة المدن الصناعية والاستثمارية.

الوسوم