دراسة جامعية: الرسامون الشعبيون في قنا شخصوا السير الشعبية على واجهات المنازل

دراسة جامعية: الرسامون الشعبيون في قنا شخصوا السير الشعبية على واجهات المنازل

 

كشفت رسالة دكتوراه أعدها الباحث عبد الرحيم حاكم بكلية الفنون الجميلة بجامعة جنوب الوادي بقنا، بعنوان «القيم التشكيلية للرسوم الجدارية الشعبية في جنوب مصر ـ مدخل لإحياء رسوم القرية ـ دراسة ميدانية»، أن الرسامين الشعبين فى قنا تناولوا السير الشعبية المصرية والأحداث التاريخية والقصص الدينية والتقاليد والعادات بأساليب فنية متنوعة في الموضوعات والمجموعات اللونية.

وقال الباحث إن الرسالة تناولت القيم التشكيلية للرسوم الجدارية الشعبية في جنوب مصر وخاصة محافظات قنا والأقصر وأسوان، وذلك بهدف دراسة ورصد وتحليل الأعمال الجدارية بقرى المحافظات الثلاث، فقد ظل التصوير الجدارى على الأسطح والواجهات الخارجية منذ عصر ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث يتنوع في أشكاله وأساليبه، مشيرًا إلى أن الدراسة حاولت استكشاف الرؤية الجمالية في فن التصوير الشعبى التى كان لها أثرًا واضحًا على رسوم بعض الفنانين الفطريين المصريين مما أدى إلى ثراء وتنوع موضوعاتهم التى عبروا عنها برؤية جمالية.

ضمت الدراسة 6 فصول تحدثت عن الروافد الفكرية والفنية للرسوم الشعبية في صعيد مصر وتناول فيها الباحث تدرج الفن الشعبي الجدارى عبر العصور التاريخية وأشار إلى أن جنوب مصر يزخر بتراث فنى شعبى متميز يبدأ من الرسوم الجدارية التى ارتبطت بمناسبة الحج وغيره من تلك الفنون الشعبية الجدارية والرموز العامة، دراسة تحليلية ميدانية للتصوير الجدارى الشعبى بقرى محافظة قنا.

وقدم الباحث دراسة تحليلية ميدانية للرسوم الشعبية بقرى محافظة الأقصر، وكشف الباحث عن تنوع التراث الحضارى لمدينة الأقصر ما بين مصرى قديم وقبطى وإسلامى وشعبى، حيث الاحتكاك المباشر للفنان الشعبى بالفن المصرى القديم وقد زخرت أعمالهم الفنية بالزخاريف الهندسية والنباتية والفرعونية إلى جانب الوحدات التشخيصية والزخاريف الجمالية مما أثرى رؤيتهم الجمالية لأعمالهم الفنية.

وعرض الفصل الخامس دراسة تحليلية ميدانية للرسوم الشعبية بقرى محافظة أسوان، وتتضمن هذه الرسوم الجدارية رموزًا من الفن النوبى وهناك رسوم جدارية من الرقص النوبى أو الريفى ورسوم الحج وتعد تلك الرسوم والرموز والكتابات الجدارية بأسوان التى تزين البيوت من مظاهر الابتهاج والفرح بالمناسبات الاجتماعية المختلفة، أما الفصل السادس فتحدث عن تجربة الباحث وذلك في أربعة محاور، المحور الأول العنصر الآدمى ودلالاته الفنية في العمل التصويرى الجدارى، والمحور الثانى المنظر الطبيعى كمثير جمالى بجنوب مصر في العمل التصويرى الجدارى، والمحور الثالث الموتيفات الشعبية المورثة وجمالياتها في العمل التصويرى الجدارى، والمحور الرابع العنصر الحيوانى ودلالاته في العمل الفنى الجدارى الشعبى بصعيد مصر

وضمت لجنة المناقشة والحكم الدكتور صفية طه محمود القبانى أستاذ التصوير وعميد كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان “مشرفًا” والدكتور محمد أحمد عرابى إبراهيم، أستاذ ورئيس قسم التصوير والعميد الأسبق لكلية الفنون الجميلة بجامعة جنوب الوادى “مشرفًا مشاركًا” والدكتور حسن عبدالفتاح حسن أستاذ التصوير المتفرغ بكلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان والعميد الأسبق لكلية الفنون الجميلة بجامعة جنوب الوادى “مقررًا ومناقشًا” والدكتور محمد ثابت محمد حسن أستاذ التصوير المساعد ووكيل كلية الفنون الجميلة لشئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط مناقشًا.

 

الباحث
الوسوم