شاهد|«سباقى يا بلح».. الطقس الحار يعجل بنضجه وتجار يتوقعون إنتاجًا وفيرًا

شاهد|«سباقى يا بلح».. الطقس الحار يعجل بنضجه وتجار يتوقعون إنتاجًا وفيرًا

مع حلول شهر أغسطس من كل عام، يبدأ مزارعو محافظة قنا، فى حصاد البلح الذى يعول عليه الكثيرون منهم كمصدر موسمى للدخل، والذى بدأ طرحه فى الأسواق، ويعرف بـ”البلح السباقى” الذى يعد مؤشرًا على بدء الموسم، وسط إنخفاض فى أسعار البيع، وزيادة فى المحصول.

البلح السباقي:

يقول محمد إبراهيم، بائع، إن محصول البلح بدأ طرحه فى الأسواق، منذ أواخر شهر يوليو الماضى، لافتًا أن  “البلح السباقى” هو التعريف المتداول لأول ثمار البلح نضجًا، والذي يعتبر جني ثماره سابقًا لأوانه الطبيعي، سواء في أنواع البلح البلدي، أو في التمور التى تم جلبها من الدول الأخرى ونجحت زراعتها بالصعيد.

أعلى إنتاجية:

ويوضح حسن عبدالعزيز، تاجر، أن محصول البلح، من المتوقع أن يعطى أعلى إنتاجية فى الموسم الحالى، مقارنة بالعام الماضى، مشيرًا إلى إنخفاض أسعار بيعه بالأسواق، نتيجة لتأخر المحصول عن اللحاق بشهر رمضان المعظم، الذى يعد الشهر الأكثر رواجًا لهذه التجارة.

أقل سعر:

ويضيف عبدالعزيز، أن البلح السباقي، المطروح بالأسواق، بأسعار تتراوح ما بين 5 الى 10 جنيهات للكيلو الواحد، وهى الأقل سعرًا مقارنة بالموسم الماضى، برغم تتنوع مصادره، سواء ما يتم شراؤه من البلاحين مباشرة، أو من أصحاب المزارع الخاصة، التي تزخر بأنواع البلح “السماني، والزغلول، والأمهات، والبلدي” أو مما يتم جلبه من المحافظات الأخرى.

الطقس الحار:

ويلفت نصر الدين عطا، تاجر، إلى أنه يتوقع إنتهاء الموسم فى وقت مبكر، بسبب الطقس الحار الذى تتعرض له محافظات الصعيد، والذى يساهم فى سرعة نضج ثمار البلح، سواء فى مرحلة الجنى والحصاد، أو فى مرحلة “المسطاح” وإعداد البلح للتخزين، والتصدير الى الخارج.

جهود المكافحة:

ومن جانبه، أوضح ممدوح وهيب، مهندس الإرشاد الزراعى بقنا، فى تصريحات خاصة لـ”النجعاوية” أن موسم البلح للعام الحالى، من المتوقع أن يسجل أعلى إنتاجية له، لافتًا إلى نجاح الجهود التى نفذتها مديرية الزراعة بقنا، سواء فى معالجة النخيل، أو مقاومة الأمراض التى تهدد الثمار.

فاكهة مميزة:

وأشار وهيب، إلى أن ثمار البلح الطازجه، هى الأكثر إقبالًا فى الأسواق، لما تتمتع به من قيمة غذائية عالية، بجانب أن البلح فاكهة مميزة يحرص الجميع على توفيرها بالمنزل وتقديمها على المائدة، بجانب إعتبار موسمه فرصة للتهادى به، بين الأهل والأقارب.
الوسوم