صانع المفاتيح الأشهر في نجع حمادي يورث خبرة 50 سنة لنجله

صانع المفاتيح الأشهر في نجع حمادي يورث خبرة 50 سنة لنجله يوسف ثابت علي
كتب -

تصوير وتحرير:  سمر شومان

نقلًا عن الإصدار الورقي من النجعاوية 

رغم الشهرة الواسعة لشارع الجنينة الواقع في نجع حمادي القديمة، والذي يعبر بالمارة ومعه عدة شوارع موازية إلى شرق المدينة وأحيائها، بصناعة المفاتيح ونسخها لوجود عدة ورش تخصصت في ذلك النشاط منذ زمن، إلا أن ورشة يوسف ثابت علي تُعرف أنها الأشهر من بين الورش في الشارع العتيق.

يوسف ثابت علي، 70 عامًا، تعلم الصنعة من أشهر صنّاع المفاتيح في المدينة «صادق»، وكان في الثانية عشر من عمره، ثم عمل في إحدى ورش اللحام، وافتتح سنة 1969 ورشة المفاتيح المعروفة حتى الآن بشارع الجنينة، ويعرفه كل أهالي الشارع من الصغير إلى الكبير لاحترافه صناعة المفاتيح العادية والكمبيوتر ومفاتيح السيارات الحديثة.

يقول عم «يوسف»، صاحب خبرة 50 سنة في هذه المهنة: في السابق كنّا نصنع المفاتيح القديمة بشكل يدوي بالكامل باستخدام المنجلة والمبرد، إما باليد ومن ثم يتم حفر الأسنان، وكانت المفاتيح أكبر حجمًا والأقفال أكبر وشكلها مختلف عكس الآن، ويضيف كان الزبون يأتي بنسخة من المفتاح على الصابون ويطلب نسخ مفتاحه فنحفر المفتاح الخام بشكل مطابق للمفتاح المطلوب ولا تتعدى تكلفة صناعة المفتاح 50 قرشًا.

ومع مرور الزمن تطورت المهنة وأدواتها، يوضح الرجل السبعيني أن صناعة المفتاح أصبحت لا تتعدى الدقائق وأن الماكينة التي تعمل بالكهرباء أسهل من العمل يدويًا وأنه أدخل الماكينة الكهربائية منذ أكثر من 15 سنة التي سهلت عملية النسخ وذلك لدقة عملها ووفرت الجهد والوقت.

حسن يوسف

ويضيف حسن يوسف، الذي يدير ورشة أبيه حاليًا بعدما ورث عنه المهنة وأصولها: مع دخول الآلة على مهنة صناعة المفاتيح ونسخها وفرت إمكانيات عديدة وتطورت أشكال المفاتيح، ومن الصعب إمكانية تشابهها وتقليدها من خلال تعدد الأشكال والمسننات التي تميز مفتاحًا عن آخر، وصار من بينها المضلع ومقلوب الأسنان، حتى أن الموضة دخلت على خط الصنعة وتعددت أشكال المفاتيح مع دخول الإكسسوارات في تصنيعها.

الوسوم