صور| بتكلفة 5 آلاف جنيه.. شباب ينظمون أكبر مائدة للسحور بنجع حمادي

صور| بتكلفة 5 آلاف جنيه.. شباب ينظمون أكبر مائدة للسحور بنجع حمادي مائدة السحور، تصوير مادا عبدالرازق

في شارع 30 مارس بنجع حمادي تجمع عشرات الشباب عقب صلاة التراويح لتجهيز مائدة السحور الأكبر لجمع شباب المدينة معًا.

فرحة وروح دعابة ومزاح سادت وقت الإعداد للمائدة التي استغرقت قرابة 5 ساعات، لتجهيز الكراسي والمناضد وتجهيز الطعام، المكون من الفول والجبن والطماطم، فضلًا عن التقاط الصور التذكارية.

البداية والدعوات

بدأت الفكرة منذ أيام، لإحياء العادة السنوية لشباب نجع حمادي بالسحور معًا في ليلة من العشر الأواخر من رمضان، ولأول مرة هذا العام يشارك 23 محلًا تجاريًا في إقامة المائدة.

بدأ الشباب المشرفين على المائدة بتقديم الدعوات للشباب من أصدقائهم ومعارفهم، سواء من المدينة أو القرى، قائلين: “كل سنة وأنتم طيبين وربنا ما يقطعلنا عادة إن شاء الله الكل معزوم على السحور الساعة الواحدة من صباح الأحد بشارع 30 مارس”.

بداية تجهيز المائدة: تصوير: عوني عربود
بداية تجهيز المائدة، تصوير: عوني عربود
500 يلبون الدعوة

يقول عوني عربود، أحد الشباب المشاركين في المائدة، إن الفكرة جاءت لجمع شباب نجع حمادي، الذين تربطهم علاقات كبيرة من المودة والإخوة على مائدة واحدة كعادتهم كل شهر رمضان.

ويضيف أن هناك قرابة 500 شاب من أبناء نجع حمادي حضروا لتناول السحور مع بعضهم البعض على هذه المائدة، وفقًا للدعوات سواء عبر اتصالات هاتفية أو من خلال “فيسبوك”.

مائدة السحور.. تصوير: عوني عربودي
مائدة السحور، تصوير: عوني عربودي
5 آلاف جنيه تكلفة إقامة المائدة

ويوضح عربود أن المائدة كانت بمشاركة 23 محلًا تجاريًا خاصة بالشباب، وكلّفت قرابة 5 آلاف جنيه، واحتوت في أصنافها على الفول والبيض والجبن والسلطات.

ربنا ما يقطعلنا عادة

ويلمح أيمن غريب، أحد المشاركين في المائدة، أن الشباب ينتظرون إقامة تجمعات تضمهم سويًا لزيادة روح الود والمحبة بينهم، موضحًا أن هذا وإن كان شيء بسيط نسبيًا إلا أنه يحمل في معناه الكثير والكثير ويعزز روح المحبة بين شباب المدينة وأهلها.

ويوضح غريب أن مواصلة العمل على هذه العادة سنويًا دليل على استمرار روح التآخي بين الشباب، معقبًا: “ربنا ما يقطعلنا عادة”.

اللمة الحلوة

ويشير أحمد عبدالستار، أحد المشاركين في المائدة، أن اللمة الحلوة هي الأساس في إقامة مثل هذه المناسبات التي يكون الغرض الأساسي منها هو الفرحة والتقارب بين الشباب.

شباب المدينة والقرى

ويلمح باجور هاشم، أحد المشاركين في المائدة، لعدم اقتصارها على شباب المدينة بل وأيضًا شباب القرى للم الشمل وإظهار روح الإخوة بين الجميع.

الوسوم