صور| مركز حقوقي يحذر من كارثة بيئية بسبب مخلفات مصنع سكر نجع حمادي

 

حذر مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان بقنا، في بيان له، اليوم الأربعاء، من وقوع كارثة بيئية بنجع حمادي بسبب مخلفات مصنع سكر نجع حمادي.

ووفقًا للبيان، رصد المركز انتهاكات خطيرة بمصانع  سكر  نجع  حمادي  تتمثل  في إلقاء  مخلفات  المصانع  في  النيل  مباشرة،  بواسطة  ماسورة  صرف تصب في النيل، ووجود عدد  من  العقارات، بالإضافة  للبلوكات،  وتحوي  حوالي  50 بلوكًا،  كل  بلوك  تقطنه  أسرة،  بالإضافة  لنادي الشركة،  كل  هؤلاء  يعتمدون  على  الصرف  في  باطن  الأرض  مما  أدى  إلى تشبعها.

كما رصد المركز مشاهد تصاعد كميات هائلة من الأدخنة من المصنع، والمسببة للعديد من الأمراض المزمنة لقاطني القرى المجاورة، تزامنًا مع موسم العصير.

وناشد بركات  الضمراني، مدير  المركز، كلأ من  رئيس  الوزراء، ووزراء التموين والبيئة والري، ومحافظ  قنا بسرعه  التحرك  والتأكد من  تلك  الانتهاكات التي تؤثر وبصورة  مباشرة  على  صحة  الإنسان  والحيوان.

وأوضح الضمراني أن هناك انتهاك صارخ في إلقاء مخلفات المصانع على النيل، كما أن  تشبع  الأرض  بمياه  الصرف  له  آثار بالغة  الخطورة  على  المواطنين  والعمال.

وطالب  الضمرانى بالتعامل  وبجدية  مع  الكميات  الهائلة  للتلوث  البيئي  الذى  تتسبب  فيه  الأدخنة  المنبعثة  من  مدخنة المصنع في موسم العصير،  والعمل  على  الحد  من  تلك  الانتهاكات  وازالتها  خلال  فتره  توقف  المصانع  وقبيل  بداية  الموسم  الجديد.

الشركة

ومن جانبه، قال المهندس كيميائي عادل أيوب، مدير عام شؤون المصانع بشركة سكر نجع حمادي، إن الشركة أنهت الموسم الحالي بتطبيق معايير السلامة البيئية، من خلال التزامها بتركيب جهاز بيئي لرصد صرف المخلفات، وهذا يتصل بشكل مباشر بالقمر الصناعي، ويستمر العمل به آليًا طوال موسم العصير.

وأضاف أيوب أن محطة الصرف الخاصة بالمصنع نجحت في تنقية المياه الناتجة عن العصير بعد فصل الزيوت منها بطريقة ابتكارية من مصنع سكر نجع حمادي، وأعادت استخدام جزء منها في موسم العصير مرة أخرى بعد معالجته.

وأشار مدير عام شؤون المصانع بشركة سكر نجع حمادي إلى أنه بالنسبة للأدخنة، فإنه تم الاتفاق مع شركة هندية للحد من انبعاث الأدخنة من المصنع، لافتًا أنها سوف تنتهي في حال استخدام “المصاص” في الأغراض الصناعية مستقبلًا، وعدم استخدامه في انتاج الطاقة، وهذا الأمر سيؤدي إلى استخدام الغاز الطبيعي الأكثر أمنًا في المصنع بدلًا من “المصاص”.

الوسوم