صور| منتصر «بائع الفول».. 25 عامًا من التجول في شوارع نجع حمادي

صور| منتصر «بائع الفول».. 25 عامًا من التجول في شوارع نجع حمادي بائع الفول
كتب -

كتب: بسام عبدالحميد، سمر شومان

غير عابئًا بحر النهار أو لفحة الشمس يدفع منتصر قاسم بائع الفول عربته بمساعدة نجله الصغير متجولين في شوارع نجع حمادي لكسب لقمة عيشهما.

بائع الفول
بائع الفول

يعمل منتصر صاحب الملامح المصرية الطيبة في مهنة بيع الفول منذ قرابة 25 عامًا، خطت خلالها قدميه شوارع المدينة وقراها وحفظها عن ظهر قلب.

يسير بائع الفول طوال النهار والليل بعجلته التي تحمل قدرة واحدة من الفول وفي يده جرس يستخدمه لجلب الزبائن بدلًا من النداء، مشيرًا إلى تعبه من السير في شوارع المدينة خلال هذا الطقس الحار وأثناء الصوم لكن “كله يهون علشان لقمة العيش”.

بائع الفول
بائع الفول

ويعتبر شهر رمضان موسم الرواج بالنسبة لمنتصر وأسرته، حيث يستقر طبق الفول على مائدة السحور في كل منزل، إلا أن هذا العام شهد ضعفًا في الإقبال بحسب البائع، فلم تعد وجبة الفقراء تحتفظ بسعرها القليل ولجأ الباعة إلى تقليل الكميات المقدمة للزبائن مقابل الجنيهات نفسها بسبب ارتفاع أسعاره.

بائع الفول
بائع الفول
يسير بائع الفول طيلة النهار أملًا في بيع محتويات قدرته التي لا يعرف سعتها قائلًا “كله بالبركة أهم شيء تكون مليانه”، وطلبه الوحيد أن يتركه مسؤولي المرافق يكسب رزقه في سلام دون مطاردته في الشوارع مؤكدًا أنه يختار أن يقف في أماكن لا يسبب فيها أي أزمة مرورية، وموجهًا رسالة للشباب ببدء مشروعهم الخاص لكسب لقمة عيشهم من عرق جبينهم.

اقرأ أيضًا:

 الفول.. “مسمار البطن” في رمضان

الوسوم