صور وفيديو| إنهاء خصومة بين أبناء عمومة بقرية زليتم بحضور المحافظ

كتب – أبوالمعارف الحفناوي، بسام عبدالحميد

تمكنت الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية والشعبية ولجنة المصالحات، والنائب محمد عبدالعزيز الغول، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، من إنهاء خصومة عمرها 5 سنوات، بين أبناء عمومة بقرية زليتم التابعة للوحدة المحلية للغربي بهجورة، بحضور اللواء عبدالحميد الهجان محافظ قنا، واللواء مجدي القاضي، نائب مدير الأمن، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية وعمد ومشايخ البلاد، والشيخ محمد الطرواي وكيل وزارة الأوقاف، وحمزة أبو سحلي عضو مجلس النواب.

والخلافات بين أبناء العمومة التابعين لعائلة الهمامية بقرية زليتم بدأت منذ 5 سنوات، بسبب خلافات على عصارة، وأصيب فيها عدد من المواطنين، كان آخرهم في أكتوبر الماضي عندما أصيب 3 بطلقات نارية.

بدأت مراسم الصلح بدقيقة حداد، وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء مسجد الروضة، وتلى بعدها الشيخ سيد الكلحي ما تيسر من آيات الذكر الحكيم.

وفي كلمته وجه اللواء عبد الحميد الهجان، محافظ قنا، تهانيه القلبية لأبناء عائلة الهمامية بقرية زليتم لإنهاء الخصومة بينهم، موضحًا أن الدولة لن تدخر جهدًا في إنهاء كافة الخصومات، مشيرًا أن ذلك سيساعد في تحقيق الأمن والأمان للمواطنين وزيادة الاستثمارات.

وتطرق محافظ قنا إلى حادث مسجد الروضة الإرهابي، مقدمًا تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته للمصابين بالشفاء، مؤكدًا أن هذه العمليات الإرهابية ستزيد  الأجهزة الأمنية والتنفيذية إصرارًا على مواصلاتهم لدحر الإرهاب في كل مكان.

وتحدث كل من الشيخ محمود عبدالهادي، عضو لجنة المصالحات، والشيخ أبوالفضل عبدالسميع، مدير إدارة أوقاف نجع حمادي، والشيخ محمد الطراوي، وكيل وزارة الأوقاف بقنا، عن سماحة الإسلام، وأنه دين يدعو للمحبة، وأن الصلح بين المواطنين حث عليه الإسلام، مشيرين إلى أن هناك فتن تضر البلاد من خوارج يحاولون عرقلة الاستقرار وهدم الدولة، ولابد من الوقوف بجانب القيادة السياسية.

وأشار اللواء مجدي القاضي، نائب مدير أمن قنا، إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إنهاء 73 خصومة بين العائلات بقنا، خلال السنوات القليلة الماضية، ويتبقى قرابة 87 خصومة، موضحًا أن لجنة المصالحات بنجع حمادي، من أكفأ لجان المصالحات بقنا، مطالبًا الجميع بالوقوف جانبًا إلى جنب لإنهاء كافة الخصومات الثأرية.

وأشار العقيد محمد عبدالعزيز الغول، عضو مجلس النواب، إلى أن جهود المصالحات بالتنسيق مع عمد ومشايخ البلاد تمكنت من إنهاء الخصومة بين أبناء العمومة، مشيرًا إلى أن الخصومات الثأرية دائمًا ما تضر بمصلحة الوطن وأيضًا المتخاصمين من الجانبين.

وأوضح الغول أن مصر تحارب حاليًا من الخارج والداخل، وأن الجميع يشعر بأن هناك معاناة وغلاء في الأسعار، ولكن حب الوطن لا يقدر بثمن ولا يُختذل في كيلو طماطم أو بطاطس أو سكر، وإنما بالتضحية وتحمل الصعاب.

وأضاف أن مصر تنزف دمًا، وهناك 700 شهيد قدمتهم مصر خلال شهر، ملقيًا اللوم على من يقولون بأن العمليات الإرهابية الأخيرة مدبرة من الدولة، موضحًا أن داعش كانت على مشارف قنا، وهذا ما ظهر في الخلية الإرهابية بقرية الكرنك، والتي استشهد فيها الرائد أحمد عبدالفتاح.

وألمح الغول أن المستثمرين يرغبون في الاستثمار في محافظات الوجه البحري والقاهرة، مقارنة بالصعيد، موضحًا أن ذلك يرجع إلى وجود عائلات متخاصمة وهذا يعرقل عملية الاستثمار في محافظات الصعيد بشكل عام.

وأوضح حمزة أبوسحلي، عضو مجلس النواب عن دائرة فرشوط، أنه على الجميع المساعدة في إنهاء الثأر في محافظات الصعيد، والوقوف جانبًا إلى جنب مع الدولة المصرية حتى يعم الأمن والأمان بين المواطنين.

 

الوسوم