صور| 10 مظاهر تميز عيد الأضحى في القرية.. الإفطار رقاق باللحم والفتة “تاني يوم”

صور| 10 مظاهر تميز عيد الأضحى في القرية.. الإفطار رقاق باللحم والفتة “تاني يوم” صلاة عيد الأضى بقرية الرحمانية- تصوير أيمن الوكيل

في ساحة كبيرة تشهد يجتمع كل سكان القرية معًا مرتين في العام، يؤدون في الأولى صلاة عيد الفطر وفي الثانية صلاة عيد الأضحى، العيد في القرية يختلف عنه في المدينة، مظاهر الاحتفال والعادات، والأهم حالة الألفة واللمة التي لا يزال يحظى بها العيد في القرية فيما فقدتها أو كادت المدن.

“يا ليلة العيد أنستينا”

تبدأ مظاهر الاحتفال في القرية قبل العيد نفسه، يجتمع الأهالي ليلة الوقفة في المنادر وداخل دواوين العائلات، يقضي الشباب والكبار الساعات السابقة لصلاة العيد في سهرة جماعية يسودها الود والألفة، وتتوافد عليهم من المنازل صواني الشاي والكحك ومخبوزات العيد.

محمد علي، من قرية الرحمانية 7 كيلومترات شرق نجع حمادي، يقول إن الساعات التي تسبق صلاة العيد هي من أجمل الأوقات التي يقضيها طوال العام، فهي فرصة يجتمع فيها شباب ورجال العائلة كلهم معا في تقارب مع تناول مخبوزات العيد التي تدخلك في أجواء الفرحة حتى قبل صلاة العيد نفسها.

صلاة عيد الأضحى بالرحمانية قبلي- تصوير أيمن الوكيل
صلاة عيد الأضحى بالرحمانية قبلي- تصوير أيمن الوكيل

 

النساء أقل خروجًا للصلاة

صبيحة يوم العيد يتجه الجميع لآداء الصلاة في الساحة المخصصة، ويحرص الرجال على اصطحاب أطفالهم خاصة من الذكور، النساء أيضًا تُخصص لهن ساحة بالقرية لكن عدد من يخرجن للصلاة بينهن أقل منهن في المدينة.

أهالى الرحمانية يزورون المقابر في اول ايام العيد - تصوير: إسلام نبيل
أهالى الرحمانية يزورون المقابر في أول أيام العيد – تصوير: إسلام نبيل

زياة المقابر

لا ينسى أهالي القرية أحبابهم ممن رحلوا، زيارة المقابر هي الطقس الأول لديهم خاصة من النساء بعد صلاة العيد.

يذكر محمد سيد، أحد أهالي قرية الرحمانية، أن زيارة المقابر عقب صلاة العيد عادة متوارثة وطقس هام من طقوس الاحتفال، هي علامة للوفاء وتذكر من غابوا في أوقات الفرحة وتوزيع الفاكهة والمخبوزات رحمة على أرواحهم.

وجبة الفطير باللحم المقلي - تصوير: إسلام نبيل
وجبة الفطير باللحم – تصوير: إسلام نبيل

الإفطار.. فطير باللحم

عقب العودة لمنازلهم، يتناول أهالي قرية الرحمانية الإفطار المكون، حسب سيد، من الفطير والشوربة واللحم، من خلال تجهيز الفطير الأبيض اليابس “الرقاق”، وخلطة بشوربة اللحم مع البصل والطماطم أو ما يعرف عند أهالي القرية بـ”التقلية”، مع قطع اللحم المحمر أو المسوى داخلها.

وجبة حمص الشام قبل تناولها تصوير: إسلام نبيل
حمص الشام- تصوير: إسلام نبيل

حمص الشام

وعقب الإفطار، يضيف محمد مجدي، أحد أهالي قرية الرحمانية، يتناول الأهالي أطباق حمص الشام، والذي يتم تجهيزه وإعداده في ليلة العيد، استعدادًا لتناوله في الصباح الباكر من أول أيام العيد.

الفتة ثاني يوم العيد

وفي الغذاء يتناول أهالي القرية الفسيخ أو الملوحة إلى جانب البصل والخضروات، أما الفتة، والخضار المطهو باللحم، فهي طعام ثاني أيام العيد، لارتباطها بذبح الأضاحي.

ذبح الأضحية

علي محمد، أحد أهالى القرية، يلمح أن النسبة الأكبر من المواطنين يقومون بذبح أضحيتهم في ثاني أيام العيد وليس اليوم الأول، وهو أمر معهود في القرى، فمن يذبح خروف أو ماعز يمكن أن يذبح في اليوم الأول، أما من يضحي بعجل فيرجى الذبح لليوم الثاني غالبا.

تقديم تهاني العيد بقرية الرحمانية، تصوير: إسلام نبيل
أهالي القرية يتبادلون التهنئة بالعيد- تصوير: إسلام نبيل

تبادل التهاني

ما بين الإفطار والغذاء يتبادل الأقارب زيارات العيد، التي لا تتوقف حتى نهاية اليوم الأول، تفتح المنازل أبوابها لمن يريد تقديم التهنئة، ويجتمع الأقارب معا في منزل الجد أو الكبير الذي لا يزال يحرص على توزيع العيدية على الأطفال والأحفاد.

مراجيح الغلابة بقرية الرحمانية، تصوير: إسلام نبيل
مراجيح الأطفال بقرية الرحمانية، تصوير: إسلام نبيل

ملاهي القرية

لا يحظى الأطفال بملاهي كبيرة وألعاب تعمل بالكهرباء كتلك الموجودة بالمدينة، فنزهتهم هي مراجيح القرية التي يلهو بها الطفل مقابل جنيه واحد، لكن فرصهم في اللعب تفوق فرص أطفال المدينة وهم يحسنون استغلالها بألعاب ابتكروها لأنفسهم.

النساء يزرن “أبو عسران”

إلى جانب زيارة المقابر وتبادل الزيارات، تخرج نساء القرية لزيارة ضريح أبوعسران بقرية القصر إحدى القرى المجاورة، للتبرك به والدعاء بما يتمنينه في العيد المقبل.

الوسوم