صور| 8 مظاهر للاحتفال بالعيد في نجع حمادي أبرزها “اختفاء أهالي المدينة”

صور| 8 مظاهر للاحتفال بالعيد في نجع حمادي أبرزها “اختفاء أهالي المدينة” الصلاة بساحة النجدة

يرتبط أهالي مدينة نجع حمادي وقراها ببعض العادات والتقاليد التي تعد أبرز مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك كل عام، بعد تهنئة الأهالي والأقارب. 

الصلاة بساحة النجدة
الصلاة بساحة النجدة

صلاة العيد بـ”ساحة النجدة”

 

الصلاة بساحة النجدة
الصلاة بساحة النجدة

يداوم الآلاف من المواطنين والشباب بمدينة نجع حمادي على أداء صلاة العيد بساحة مسجد النجدة بمركز نجع حمادي، بعد الاجتماع ليلًا لتجهيز الساحة وفرش الأرضية من أجل إعدادها للصلاة فجر العيد، بعد أن يسهر بعض الشباب لمساعدة العمال بالمسجد، ومن ثم أداء الصلاة خلف الشيخ عبدالغفار سليم، رئيس بيت العائلة، ورئيس مجلس إدارة جمعية الوعي الاسلامي بنجع حمادي، والذي يؤم المصلين في كل عيد.

“سيلفي العيد” 

التقاط صور تذكارية بعد الصلاة
التقاط صور تذكارية بعد الصلاة

عقب الانتهاء من الصلاة والاستماع إلى الخطبة، التي يلقيها الإمام، يجتمع الشباب مع بعضهم البعض، من أجل التقاط بعض الصور التذكارية، خصوصًا بعد انتشار مصطلح “السيلفي”، من أجل تسجيل الذكرى للجميع. 

التقاط صور تذكارية بعد الصلاة
التقاط صور تذكارية بعد الصلاة

 

“كشري أبو هاني” 

أكل الكشري
أكل الكشري

يجتمع الشباب في كل عيد مع بعضهم البعض، من أجل تناول وجبات الكشري، عند مطعم “أبوهاني”، والذي يشتهر بجذبه للجميع، حيث يداوم الشباب على تلك العادة في كل عيد، فتراهم مجتمعين في مجموعة يتناولون أطباق الكشري. 

ركوب الأحصنة والحمير 

ركوب الحمير والأحصنة
ركوب الحمير والأحصنة

فيما تجد أغلب الأطفال ممن يرتادون كورنيش النيل بمدينة نجع حمادي، يداومون على ركوب الخيل أو الحمير، بعد اجتماع عدد من أصحاب الحناطير، بميدان العروسة بكورنيش النيل، من أجل جذب الأطفال ببعض العبارات “اللفة بعشرة جنيه والحسابة بتحسب”. 

“لعب النيشان” 

لعبة النيشان
لعبة النيشان

من المعروف أيضًا بالصعيد، هو اتقانه للإمساك بالأسلحة وكيفية التعامل معها، إلا أن لعبة النيشان تعد من أبرز مظاهر الاحتفال التي اعتاد عليها الجميع، سواء من الأطفال أو الشباب، من أجل العب بالنيشان، والتعرف على مدى إتقانه التصويب بالسلاح.

ركوب المعدية
ركوب المعديات

فيما يجتمع العديد من الشباب والأطفال من أبناء القرى، على كورنيش النيل، الذي لا تستطيع أن تطأه قدم، نظرًا لكثرة الازدحام، من أجل ركوب المعدية، ليستمتع الجميع بالمنظر الرائع لكورنيش النيل ومياه النيل الزرقاء، فضلًا عن الرقص على الأغاني الشعبية. 

زيارة القبور 

زيارة المقابر
زيارة المقابر

عادة متوارثة من الأجداد، يشتهر بها أبناء الصعيد، وهي الذهاب إلى القبور، لزيارة الموتى، بعد إعداد الزيارة من كعك وفطائر، وفول وحلوى وغيرها من المأكولات، وتكون السيدات الأرامل هي أكثر الحضور على سفح الجبل، وسط بكاء ونحيب على وفاة زوجها أو ابنها أو أخيها.

“اختفاء أهالي المدينة” 

يعد عدم نزول أهالي المدينة للاحتفال بالعيد، هو أبرز مشاهد وعلامات هذا اليوم، الذي يقتصر فقط على أداء صلاة العيد، ومن ثم المكوث بالمنزل، خاصة الفتيات، واللاتي يفضلن المكوث خوفًا من الازدحام والتحرش، أو غيرها من العلامات الأخرى التي تحدث، فبقاؤها بالمنزل يعد هو الحل الوحيد، لحين انتهاء فترة العيد، التي تكون فيه المدينة من نصيب أبناء القرى والنجوع المختلفة.

الوسوم