تتجه أنظار المصريين والعرب وعشاق الساحرة المستديرة بالقارة السمراء، صوب ملعب “لاميتى” بالعاصمة الجابونية ليبرافيل، الذي يستضيف ،مباراة الدور قبل النهائي، لبطولة أمم أفريقيا الجابون 2017، فى مباراة ليست سهلة كما يتخيلها البعض، وفوز المنتخب على غانا والمغرب لن يشفع له حال خسارته لمباراة بوركينا فاسو.

لقد أصبحنا قاب قوسين من تحقيق البطولة، وارتفع سقف أحلام وأمنيات المصريين ،وأصبح يطالب بتحقيق البطولة، وهذا ما أريد أن يعرفه لاعبوا المنتخب جيدا، فقد وصلنا لهذه المرحلة المتقدمة من البطولة بالجهد وإنكار الذات، ولأنه هناك جيل جديد من اللاعبين يسعى لتحقيق مجد شخصي له، يترك به بصمة للأجيال القادمة.

فكرة القدم أصبحت لا تعترف الا بالجهد والعرق داخل المستطيل الأخضر، بعيداعن أي ضمانات للأقدم والأكبر والأعظم ومصطلحات الإعلام التي سأمنا منها، لأنها أصبحت غير مجدية.

لقاء اليوم هو الطريق الوحيد للوصول للهدف الذي ذهب إليه هذا الجيل، وعليهم نسيان ما فات والتركيز في هذا اللقاء، والـدقائق الـ 90 ستصل بهم إلى خط النهاية ، فما فات مضى، وعلينا النظر للأمام، درجتان تصل بنا إلى منصة التتويج، التي بعدنا عنها لسنوات.

وتوقعنا بفوز منتخبنا ببطولة أمم إفريقيا بالجابون، سببه التحدي والتصميم الذي اتسم به لاعبي المنتخب، فى المبارايات السابقة، حتى وصلوا للدور قبل النهائي، وهذا الإحساس والتوقع لن يتحقق إلا إذا تعامل جميع اللاعبين وجهازهم الفني، والمسؤولون عن بعثة المنتخب، مع اللقاء كأنه لقاء التأهل لأمم أفريقيا التي بعدنا عنها ثلاثة نسخ، وأن يعلموا أن الجماهير المصرية تبحث عن الفرحة، رغم مواسم الحزن والشقاء والمعاناة، فعلى لاعبوا المنتخب وجهازهم الفني،البعد عن إعلامنا الأجوف وضجيجنا الزائف، من أجل مواصلة الانتصارات والفوز بلقاء اليوم،والوصول إلى منصة التتويج وحمل الكأس.