عم محسن «بائع السوبيا».. 65 عامًا ويحلم بـ”كشك” يقتات منه

عم محسن «بائع السوبيا».. 65 عامًا ويحلم بـ”كشك” يقتات منه عم محسن «بائع السوبيا»
كتب -

كتب: بسام عبدالحميد وسمر بخيت

تظهر على ملامحه البسيطة خطوط الزمان والشقاء، والتي تمثل كفاحه المستمر في أمل الحصول على مصدر ثابت لكسب الرزق، فبشرته السمراء الداكنة، تبرز الأوقات التي قضاها تحت أشعة الشمس الحارقة، بحثًا عن لقمة العيش وقوت يومه.

عم محسن «بائع السوبيا»
عم محسن «بائع السوبيا»

العم محسن، 65 عامًا، من أهالي شارع التحرير، بمدينة نجع حمادي، شمالي قنا، الذي يعمل في بيع العصائر الشعبية من السوبيا وغيرها، خلال شهر رمضان المبارك، يدور بعربته الخشبية، حتى يستقر بأحد الشوارع التي تكتظ بالمارة أملًا في الحصول على أحد زبائنه من البسطاء.

يقول العم محسن، إنه لا يستطيع أن يمكث في المنزل حتى بعد بلوغه سن الخامسة والستين، الأمر الذي يجعله محبًا لشهر رمضان المبارك، نظرًا لأنه “موسم”، فيسعى جاهدًا منذ الصباح الباكر، يبدأ يومه بحمد الله وشكره، وابتسامة ممزوجة بالدعاء، ويقوم بإعداد عصائره التي تمثل منتجاته الخاصة ليقوم بترويجها على الزبائن.

عم محسن «بائع السوبيا»
عم محسن «بائع السوبيا»

ويشير بائع السوبيا، إلى أنه يحلم منذ أمد بعيد أن يكون له “كشك”، يبيع فيه تلك المنتجات، ويبيع بجانبها بعض المواد والسلع الأخرى، فضلًا عن كونه يسير في الطرقات والشوارع والأزقة بنجع حمادي، التي حفظهًا عن ظهر قلب، خلال سنوات عمره، فهذا هو حلمه البسيط الذي يأمل في تحقيقه.

ويضيف العم محسن، أن الحياة أصبحت قاسية على الجميع، حيث لا يستطيع أحد في الفترة الأخيرة أن يجاري ارتفاع الأسعار المستمر، الذي لا يقع عبأه إلا على المواطن البسيط، مؤكدًا أن المكوث في المنزل، لن يفيد بشئ، خاصة وأنه ينفق على أسرته المكونة من 5 أشخاص.

عم محسن «بائع السوبيا»
عم محسن «بائع السوبيا»
ويناشد بائع السوبيا، المسؤولين بتوفير ذلك الكشك، حتى يتثنى له أن يرتاح قليلًا باقي سنوات عمره، مشيرًا إلى أن الشباب في الأونة الأخيرة تخاذل كثيرًا ولابد أن يخرجوا من منازلهم للعمل وكسب لقمة عيشهم، وأن يواجهوا صعوبات الحياة.
الوسوم