فيديوجراف| تعرف على أول سوق حضاري بمدينة نجع حمادي

فيديوجراف| تعرف على أول سوق حضاري بمدينة نجع حمادي منطقة سوق المسجد العتيق| تصوير: بسام عبدالحميد

تستهدف الأجهزة التنفيذية بمدينة نجع حمادي، شمالي محافظة قنا، إنشاء أول سوق حضاري على أرض الترعة الضمرانية، من أجل رفع الحالة الاجتماعية، وإتاحة فرص مشاركة القطاع الخاص، وخلق فرص عمل جديدة للشباب، والحد من ظاهرة الباعة الجائلين.

أهداف أول سوق حضاري

قال طلعت عبدالشافي، نائب رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي، إنه من أبرز أهداف مشروع السوق الحضاري، تحسين الصورة الحضارية والبصرية لمدينة نجع حمادي، ورفع مستواها الاقتصادي.

وأضاف نائب رئيس الوحدة المحلية، أن المشروع هدفه الحد من الاختناقات المرورية، من خلال توفير محلات تجارية يتوفر بها جميع مستلزمات واحتياجات أهالي المدينة اليومية والأسبوعية.

التكلفة المالية

وفق مستندات رسمية حصل “النجعاوية” عليها حول المشروع، من المقرر إنشاء مخطط تفصيلي للسوق، من خلال تنفيذ الهيكل الخرساني والمعدني له، بإجمالي 15 مليون جنيه، في مدة زمنية قدرها 6 أشهر، وإنشاء مباني وتجهيزات بقرابة 5 ملايين جنيه في مدة زمنية قدرها 3 أشهر، وإدخال أنظمة الإطفاء والمياه والكهرباء والصرف الصحي بمبلغ 5 ملايين جنيه، في مدة زمنية قدرها 3 أشهر.

الممول والمشرف عليه

من المقرر اعتماد 25 مليون جنيه من تمويل البنك الدولي، إلا أن عملية الإشراف أثناء الإنشاء، ستكون من قبل الإدارة الهندسية بالوحدة المحلية، وإدارة التخطيط بالمحافظة، وعقب الانتهاء من الإنشاءات، ستكون إدارة المشروع بإشراف لجنة من الإسكان والتخطيط بالمحافظة والوحدة المحلية.

فرص العمل والمستفيدون

يبلغ إجمالي المستفيدين قرابة 200 ألف نسمة، ومن المتوقع توفير فرص عمل لقرابة 500 عامل أثناء أعمال الإنشاءات، بالإضافة إلى توفير 200 فرصة عمل عقب الانتهاء من الإنشاء والبدء في التشغيل.

أغراض تجارية

حددت الأجهزة التنفيذية مساحة كيلو متر مربع، لإنشاء السوق الحضاري، الذي يشمل العديد من الأغراض التجارية، تم تحديدها بقرابة 20 بائع فاكهة، و20 بائع خضراوات، و20 بائع خردوات، و5 لخدمات المحمول، و10 تجار ملابس و5 تجار أحذية و10 محال للخدمات.

مراحل التنفيذ

وتعتمد مراحل تنفيذ أعمال المشروع، على فرص التمويل المتاحة حتى الانتهاء من كافة أعمال المشروع، وتعد محافظة قنا هي الجهة المسؤولة عن التنفيذ، بالتنسيق مع المجلس المحلي لمركز ومدينة نجع حمادي، فسيساهم المشروع في رفع الحالة الاجتماعية، خاصة أن المدينة في حاجة ماسة للمشروع لحل أزمة الباعة الجائلين بالشوارع.

بيئة ملائمة للتسوق

وعن المخاطر البيئية للمشروع، أوضحت التقارير عدم وجود أي مخاطر بيئية أو آثار متوقعة على الماء أو الهواء أو التربة، إلا أن المردود الاقتصادي المتوقع على المدى البعيد، يوضح آلية التكامل بين المردود العمراني والتنمية الاقتصادية، ويساهم فيه القطاع الخاص بإشراف لجنة من الإسكان والتخطيط، لتوفير فرص عمل وتوفير الخدمات والأنشطة التجارية، بالإضافة إلى مساهمته في تحسين الصحة العامة للمواطنين لوجود بيئة ملائمة للتسوق، وله عائد اقتصادي على المدى الطويل من خلال توفير فرص عمل بالمحال التجارية.

أكثر من 2000 بائع

فيما أوضح مصدر مسؤول بوحدة مرافق نجع حمادي- فضّل عدم ذكر اسمه- أنه يوجد في مدينة نجع حمادي، أكثر من ألفيّ بائع متجول، يفترشون الطرقات والنواصي في الشوارع الرئيسية، مشيرًا إلى أن الحملات المستمرة تعمل على تضييق الخناق على البائعين الجائلين.

وأكد أن ذلك السوق، يجب وضعه في مكان قريب من المدينة، من أجل سهولة إقناع البائعة للذهاب إلى تلك المحال بأول سوق حضاري، خاصة أن الباعة الجائلين يرصدون الأماكن القريبة من مواقف السيارات، والمناطق المكتظة بالسكان.

الوسوم