فيديوجراف| كيف تتخلصين من إدمان طفلك للهواتف الذكية؟

فيديوجراف| كيف تتخلصين من إدمان طفلك للهواتف الذكية؟ أضرار الهاتف على الأطفال- مشاع إبداعي

تعاني كثير من الأمهات مؤخرًا، من تعلق الأطفال بالهواتف الذكية، الأمر الذي تحول إلى مشكلة كبيرة داخل الأسر، لتأثيرها السلبي على نمو هؤلاء الأطفال جسديًا وعقليًا، وانعكاسه عليهم، مما يزيد خطر المعاناة من مشكلات ضعف التركيز وفرط الحركة.

تقول الدكتورة مروة صابر، اختصاصي التربية والعلاج النفسي، في تصريحات لـ”النجعاوية”، إن للتكنولوجيا فوائد كثيرة في حياتنا العامة، إلا أنها تمثل خطرًا بالغًا على مستقبل الأطفال، لما تمثله من رغبة ملحة لهم، تصل إلى حد الإدمان، مما يتسبب في تعرض الطفل للعديد من الأضرار التي تعيق نموه كطفل سوي، وتأثر على تطوره الجسدي والعقلي.

أضرار الهواتف الذكية

تشير اختصاصي التربية والعلاج النفسي، إلى أن من بين أضرار الهواتف الذكية على الطفل، مشكلات واضطرابات النوم، وظهور صعوبات في التعلم، كما تعد سببًا رئيسيًا في الخمول وقلة الحركة، مما يؤثر على استكشافه العالم.

وتتابع، أن الافراط في استخدام الهواتف الذكية للطفل، يؤدي إلى إضعاف انتباه الطفل والتقليل من طول فترات تركيزه، ومن الممكن أن يتسبب في السمنة وزيادة الوزن والتأثير على قدرته على ضبط الشهية، وما يترتب على ذلك من مشكلات صحية.

أعراض الإدمان

وتوضح أن أعراض إدمان الأطفال لاستخدام الهواتف الذكية، من بينها فقدان الاهتمام بالأنشطة الأخرى التي كان يستمتع بها، بالإضافة إلى زيادة الشعور بالقلق والاكتئاب والشعور بعدم الراحة عند عدم استخدام الهاتف واللعب به.

وتتابع أنه من بين أعراض إدمان الهواتف عند الأطفال، إبداء سلوكيات سيئة أثناء اللعب، والتحدث عنه باستمرار والتفكير فيه، إضافة إلى اللجوء إلى استخدامه للهرب من المشكلات والمشاعر السلبية، بالإضافة إلى وجود صعوبة في الانتباه إلى شيء آخر أو الاستمتاع بأي نشاط آخر من أنشطة الحياة الحقيقية والأماكن التي لا يمكنه فيها استخدامه مما يتسبب في تدهور علاقاته الاجتماعية.

كيفية الإقلاع عن استخدام الهواتف

وتنصح اختصاصي التربية، الوالدات بضرورة العمل على إقلاع أطفالهن عن استخدام الهواتف الذكية في سن مبكرة، وذلك عن طريق خلق حياة اجتماعية حقيقية، من خلال اللعب والحديث معه يوميًا والتفاعل وتجربة أنشطة عائلية تجذب اهتماماته.

وتضيف أنه يجب عدم السماح باستخدام الأجهزة وقت النوم أو وقت تناول الطعام أو أثناء تجمع العائلة أو مشاهدة فيلم أو الجلوس معًا، مع العمل على تنمية قدراته البدنية والعقلية في استخدام ألعاب يدوية مثل ألعاب الفك والتركيب والمشغولات والرسم والحركة.

وتنصح الأم مشاركة طفلها اهتماماته والتعرف على مواهبه ومهاراته المختلفة وتوظيفها بعيدًا عن الهواتف الذكية، لأن عقل الطفل ودماغه ينموان في هذه السن بسرعة كبيرة، ويحتاج الطفل للتواصل مع الأشخاص من حوله للحصول على المعلومات والنمو بطريقة صحيحة، متجنبًا مشكلات التطور والنمو، والتأخر الذهني.

ووفق دراسة بريطانية صدرت عام 2018، توضح الأضرار الكارثية التي تصيب دماغ الطفل، بسبب الإفراط في استخدام الهاتف الذكي، فيتلقى الطفل ضعف كمية الإشعاع التي يتلقاها دماغ الشخص البالغ من الهواتف الخلوية، لأن حجم جمجمته أصغر وعظمها أخف، كما أن احتمالات تعرض الأطفال الذين يستخدمون الهاتف الخلوي لمشكلات صحية أكبر منها بين البالغين بسبب احتكاكهم بهذه الأجهزة فترة اطول خلال حياتهم.

الوسوم