ولاد البلد

فيديوجراف| مستشفى فرشوط يسجل أول صفر إصابات كورونا بقنا.. كيف حدث؟

فيديوجراف| مستشفى فرشوط يسجل أول صفر إصابات كورونا بقنا.. كيف حدث؟ أطباء وممرضين بالمستشفى.. مصدر الصورة : المستشفى

في الأول من يونيو الماضي، اختير مستشفى فرشوط المركزي، لفرز وعزل الحالات المصابة بفيروس كورونا، ضمن خطة الدولة لتوفير أماكن علاج المرضى، والحد من انتشار فيروس كورونا، خاصة مع انتشار الفيروس بشكل كبير.

في الشهرين الماضيين، سجل مستشفى فرشوط للعزل، صفر إصابات بكورونا، كأول مستشفى في قنا، تبعه مستشفى قوص.

475 حالة بالمستشفى

يقول الدكتور محمد حمدي العديسي، مدير مستشفى فرشوط للعزل، إن المستشفى بدأ استقبال المرضى في الأول من يونيو ولمدة شهرين، واستقبل خلال هذه الفترة 475 حالة مرضية، من مراكز قنا الشمالية، وأيضًا من مراكز وقرى خارج المحافظة، مثل محافظتي سوهاج وأسوان ومركز البلينا.

نقص الإمكانيات البشرية

ويشير العديسي، إلى أن المستشفى واجه في البداية تحديات كبيرة، منها نقص الإمكانيات البشرية من أطباء وصيادلة وعمال، وحاول سد العجز بالتنسيق مع مديرية الصحة.

يتابع أن أهالي فرشوط، رفضوا في البداية تخصيص المستشفى كعزل، لأنها تقع داخل الكتلة السكنية، ولكن هذا كان قرار سيادي لعلاج المرضى، وسرعان ما تقبل أهلنا في فرشوط الوضع، إلى جانب ذلك، فقد كان من أصعب التحديات التي واجهت فريق المستشفى، هي التنمر على الأطباء أو الممرضات أو حتى المرضى.

كيف تعاملوا مع المرضى؟

يوضح مدير المستشفى، أنه مع بداية تخصيص المستشفى كعزل، استقبل العديد من الحالات المرضية، لكن ذروة هذه الحالات كانت في منتصف يونيو، وحتى منتصف يوليو.

وتابه أنه تم تقسيم حالات المرضى على 3 أقسام، الحالات البسيطة، والمتوسطة، والحالات الشديدة، فالحالات البسيطة كان يتم عزلها في المنزل، مع متابعتها بشكل يومي وتوفير العلاج لها، والحالات لمتوسطة كان يعزل المصابون في المستشفى مع تقديم العلاج لهم، أما الحالات الشديدة فكان ينقل المرضى إلى أقرب مستشفى عزل، وهي قنا العام.

الوصول إلى صفر إصابات

ويوضح أن المستشفى سجل 273 حالة شفاء، و27 حالة وفاة، خلال الشهرين الماضيين، بعد أن استقبل 475 حالة، منهم قرابة 300 حالة في الفترة من منتصف شهر يونيو وحتى منتصف شهر يوليو، وهي فترة تفشي المرض، لافتًا إلى أن باقي الحالات ما زال بعضها يخضع للعلاج في المنزل وهي حالات بسيطة.

ويشير مدير المستشفى، إلى أن الأطباء والتمريض نجحوا بعزيمة وإصرار، في تطبيق بروتوكول وزارة الصحة، مع الالتزام بالتحديثات الجديدة، ومنذ منتصف يوليو وحتى نهاية الشهر بدأت الأعداد تنخفض، إلى أن وصلت إلى الصفر، إلى جانب متابعة حالات العزل المنزلي البسيطة بشكل مستمر.

الوسوم