فيديو| أهالي «أبو عموري» بقنا يردون على الزج بهم في الخلافات مع قطر

فيديو| أهالي «أبو عموري» بقنا يردون على الزج بهم في الخلافات مع قطر قرية أبوعموري

كتب: ولاء رمضان، أسماء حافظ

عبر أهالي قرية أبوعموري، التابعة للغربي بهجورة بمركز نجع حمادي، شمالي قنا، عن غضبهم من الزج بهم في الخلافات مع دولة قطر، بعدما اتهمهم تقرير صحفي بالعمل لدى تميم حاكم قطر، ووصف القرية بأنها “مستعمرة قطرية” داخل مصر.

يقول عبدالجليل عبدالراضي عموري، عمدة القرية، إنه يشغل منصب العمدة منذ سنة 1983، والقرية والقرى المحيطة بها مثل “موجب أبوعموري” كلها من أبناء العمومة وذوي القرابة ولا يوجد أي خلافات بينهم، مشيرًا إلى أن أغلب شباب القرية يعملون لدى دول الخليج.

ويلفت عموري إلى أن بناء منازل جديدة بالقرية ليس ناتج من دخول أموال للقرية من دول أخرى، وإنما هي حاجة دعت إليها ظاهرة “القرضة” أو النمل الأبيض الذي أكل أساسات المنازل القديمة.

ويشير عمدة القرية إلى حصول أغلب شبابها على مؤهلات عليا، مما أهلهم للعمل في دول الخليج بوظائف مرموقة،وساعدهم على التوسع في القرية وبناء منازل جديدة.

ويضيف عموري أن للقرية تاريخ عريق، فأجدادنا اشتغلوا بالتجارة في السودان ودارفور، وكان لهم استثمارات كثيرة بها، ومقرهم الأساسي بالخرطوم.

ويدلل عمدة القرية على كلامه بالرجوع إلى كتاب “نشأة الزبير” الذي يحكي عن تاريخ ونشأة أبوعموري، فالقرية كانت تسمى حوش أبوعموري وتقع على مساحة 10 أفدنة، وكانت لها بوابات عليها حراسات، ومازلت تلك البوابات موجودة وتُعد رمز للقرية.

ويتابع: أما عن الإساءة بشأن قطر، فإن الكثير من شباب القرى يعمل بها، وليس أبوعموري فقط، لكن أهل أبوعموري لهم معاملة خاصة من الشعب القطري فنحن لا دخل لنا بسياسة الدول نحن نهتم بالمعاملة، مضيفًا: “إحنا لا عملاء لحد ولا بندعم الإرهاب”.

ويذكر عماد عارف، أحد أهالي القرية، أنه عمل 11 عامًا بدولة قطر، مدللًا على عدم دعمهم للإرهاب بعدم خروج إرهابي واحد من قريتهم ولا قضية إرهاب واحدة.

ويؤكد عارف أنهم سيتقدمون ببلاغ للنائب العام ضد الصحفي ناشر التقرير المسيء لهم، لافتًا أن ارتباطهم بقطر ليس إلا بسبب معاملة أهلها الحسنة لهم طوال فترات عملهم بها، وأن القطريون يحترمون أهل الصعيد.

ويضيف رأفت محمد، أحد أهالي القرية، أن كل ما ذُكر عن أبوعموري من إساءة هو محض إفتراء، فدولة قطر ليس لها فضل علينا بشئ بغير مجهودنا ولسنا إرهابيين.

وتشير هيام أبوالحمد، إحدى سيدات القرية، إلى أن أغلب شبابها يسافرون لدولة قطر تحديدًا بسبب أقاربهم ومن سبقوهم إليها.

الوسوم