فيديو| “فصول رياض الأطفال” مرحلة تعليمية أولى.. أم مشروع استثماري لمحاربة البطالة؟

فيديو| “فصول رياض الأطفال” مرحلة تعليمية أولى.. أم مشروع استثماري لمحاربة البطالة؟ حضانة رياض أطفال - ارشيفية

كتب: أسماء حافظ

كطريقة لتحدي البطالة وعدم توافر فرص عمل؛ اتجه العديد من خريجي الكليات وأصحاب المؤهلات العليا بنجع حمادي، شمالي قنا، إلى افتتاح فصول رياض أطفال، واعتدوه مصدرًا للاستثمار وكسب العيش، برغم  أن كانت تلك المهنة لا يقوم بها إلا المتخصصين في مجال رياض الأطفال، الآن أصبح القائمون عليها من مختلف التخصصات.

يقول عمار أبو المعارف، تاجر، إن أغلب الناس اتجهت لافتتاح الحضانة كمشروع استثماري، وأصبح أولياء الأمور في حيرة من أمر اختيار الحضانة الأفضل لأطفالهم، غير أن أغلب العاملين بالحضانات الآن ليسوا حاصلين على مؤهل “تربية طفولة”

“أصبح مشروع استثماري لا أكثر”، هكذا أشار أبو بكر إسماعيل، موظف، إلى كثرة افتتاح دور رياض الأطفال، مشيرًا إلى أن الأغلبية اتجهت لهذا المجال كمشروع كسب، وأن أولياء الأمور حاليًا يفضلون دخول أبنائهم الرياض للاطمئنان عليهم في مكان آمن أثناء عملهم، وانهم يفضلون دفع مبالغ كبيرة في تعويد أطفالهم على الخروج من المنزل وتعليمهم.

ويتابع خالد محمد، أحد الموظفين، أن انتشار فصول رياض الأطفال، في الوقت الحالي له فوائد، فوجود الأطفال وتربيتهم في مكان آمن وتحت إشراف معلمين يتيح لهم بيئة تعليمية آمنة، ولكن هناك جانب سيء هو أن الأغلبية ينشئون فصول الرياض كمشروع استثماري بحت.

ويشير كارم محمود، مسؤول بإحدى دور رياض الأطفال، إلى أن الهدف من افتتاح الحضانة بالنسبة لنا هو تحفيز للأطفال، وتعليمهم الدروس الخفيفة في بعض المواد كاللغة العربية، والرياضيات، والإنجليزية، وبعض دروس الدين، ليصبح الطفل ناضجًا منذ طفولته.

وتضيف هويدا مبارك، مدير إحدى الحضانات، أنها قبل افتتاح الحضانة كانت تدير مشروع لتحفيظ القرآن الكريم، ثم جاءت فكرة افتتاح الحضانة صباحًا وتحفيظ القرآن الكريم مساءًا، وكان هدفها تكوين أعضاء فريق من المدرسات لتعليم الأطفال.

 وعبرت سامية حمدي، إدارية بإحدى الحضانات،عن فكرة الحضانة الخاصة بها، أنهم كانوا خمس صديقات،  افتتحوا حضانة  حبًا في مجال تربية الطفل، وأنهن مستمرين في  تقديم الخدمات للمكان الذين أنشئوه مع بعضهن، ولنجاحه والوصول لهدفهن وهو تنمية الطفل وتعليمه.

وتتابع انتصار عبد المنعم، مُدرسة بإحدى الحضانات، أن هدفها هو إنشاء جيل نشأ على التربية والتعليم السليم، وتعليم الطفل تعليم إسلامي.

ويقول مصدر بإدارة التضامن الاجتماعي بنجع حمادي، إن هناك لجان خاصة لمتابعة دور رياض الأطفال، خاصة منذ بداية الإنشاء ومرارًا بكافة مراحل الافتتاح حتى بعد التشغيل، من أجل الحفاظ على سلامة وأمان الأطفال، ورعايتهم لتخريج نشء قادر على أن يمسك بزمام المستقبل، مؤكدًا أنه لا يتم استخراج تصاريح رياض أطفال لأي مكان غير مطابق للمواصفات.

الوسوم