فيديو| «حلو وحادق» تنقذ «علي» من البطالة

بعربة بسيطة مميزة وبكثير من الجهد والمثابرة استطاع أحمد علي، 25 عامًا، أن ينجو من البطالة التي يعاني منها أبناء جيله بمشروعه حلو وحادق ، ولا يحبط صاحب قصة النجاح هذه سوى مطاردته من وحدة مرافق نجع حمادي.

أحمد علي من الشباب المكافح والمثقل بالمسؤوليات منذ الحداثة، يقول: كان أبي «أرزقي» وتركت التعليم للعمل للإنفاق على أسرتي وبطبيعتي أحب أن أعمل في مشروعي الخاص ولا أفضل العمل عند الغير، وشهدت نموذجًا لعربة بيع مأكولات في القاهرة فأعجبني شكلها وقررت العمل عليها في شوارع نجع حمادي بعد إضافة الإضاءة وتشغيل موسيقى.

ويضيف الشاب العشريني أن تجهيز عربة المأكولات كلفه 10 آلاف جنيه، موضحًا أنه صممها على هيئة سيارة صغيرة فالهيكل الأساسي 4 إطارات صغيرة وذراع للتحكم في الاتجاهات، والهيكل الخارجي  مزود بفتحتين لتثبيت «قدرتين» لوضع الأكل فيهما، وتم تزويدها بمشعل واسطوانة غاز لبقاء الأكل في درجة حرارة ساخنة، كما تم تركيب بطارية لإنارة الأضواء وتشغيل الموسيقى.

يمارس أحمد علي عمله مترجلًا في شوارع مدينة نجع حمادي، ويبيع «البليلة» الحلوة والحاذقة ويراعي المعايير الصحية باستخدام أدوات تقديم تستخدم لمرة واحدة وهو ما جعله مفضلًا عند المارة والزبائن وينتظرونه كلما مر بعربته المميزة والأنيقة.

لا يمل ذلك الشاب من عمله ويبدو فخورًا بتجربته البسيطة في إيجاد فرصة عمل شريفة، يقول: الشباب هم السبب في البطالة يرتادون المقاهي ولا يبحثون عن العمل.
الوسوم