فيديو| أقباط يروون يومياتهم في الشهر الفضيل «نفطر مع المسلمين في طبق واحد»

فيديو| أقباط يروون يومياتهم في الشهر الفضيل «نفطر مع المسلمين في طبق واحد» فتوح ويصا قليني

عبر سنوات وسنوات ظلت العلاقة بين نسيجي الأمة مسلمين وأقباط رائدة وخالدة، تؤرخ لمراحل من المواطنة وحب الوطن؛ وهنا في مركز ومدينة نجع حمادي شمالي قنا، رصدت كاميرا “النجعاوية” شعور الأقباط نحو شهر رمضان المعظم، لترى رمضان بعيون قبطية.

يقول فتوح ويصا قليني، في العقد السابع من العمر، إن العلاقة بين المسلمين والأقباط، منذ قديم الأزل، هي علاقة محبة وود واحترام، سواء في رمضان أو غير رمضان، إلا أنها تكتسب خصوصية فريدة في شهر الصيام الذي يتبادل فيه المسلمون والأقباط التهاني، وتقديم الطعام، والحلويات، مضيفًا “لسه بنأكل في زبديه واحدة وبنستني رمضان من السنة للسنة”.

دعوات للإفطار

ويوضح عاطف حبيب، ترزي، أنه اعتاد أن يدعو عددا من أصدقائه المسلمين من القري المجاورة للإفطار عنده في “عزومات” متعددة، طوال شهر رمضان، يكون الإفطار فيها على “الملوحة” التي يعدها خصيصًا لهم، لافتًا إلى أنه ينتظر وأسرته شهر رمضان أكثر من المسلمين أنفسهم للاحتفال بهم ومعهم في صيامهم وأفراحهم.

مشاغل الحياة

ويشير أسامه سعد، مدرس، إلى أن معظم زملائه وأصدقائه من المسلمين الصائمين، الذين يتبادل معهم التهاني والعزومات، طوال العام وليس في رمضان فقط، موضحًا أن مشاغل الحياة وضغوطاتها هي التي أدت إلى تقليص حجم المشاركة المجتمعية بين المسلمين والأقباط، ومظاهرها الطيبة طوال شهر رمضان.

ويضيف لحظي فوزي، أن العلاقه بين المسلمين والأقباط في رمضان متميزة، إلا أن ضغوط الحياة والغلاء وظروف العمل هي التي جعلت مظاهرها تقتصر على المقابلات التي تفرضها ظروف الصدفه والمناسبات العامة.

ويذكر مينا نجيب، تاجر، أن رمضان هذا العام مختلف عن الأعوام السابقة، بسبب العلاقات الجيدة بين الشباب بعضهم البعض، والمشاركة في الاحتفالات، مؤكدًا أنه يحرص كل عام على تقديم التهاني لاصدقائه من المسلمين، بهذه المناسبة الدينية.

شهر الخير

ويلفت كامل فؤاد، تاجر، أن شهر رمضان هو شهر خير وبركات على المصريين جميعًا، ويحرص فيه الأقباط على مشاركة إخوانهم المسلمين في إفطارهم، سواء في العزائم الخاصة أو العامة، وهو ما يعرفه أهل القرى، ويعملون على استمراريته كل عام.

ويؤكد خلف صليب مجلع، بالمعاش، أن العلاقة بين المسلمين والأقباط جيدة ولا يعكر صفوها ما يحدث من أفعال صبيانية هنا أو هناك، لافتًا أن المسيحيين يحرصون كل الحرص علي مشاركة إخوانهم من المسلمين في أعيادهم ومناسباتهم الدينية لاسيما شهر رمضان، الذي يتبادل فيه الناس العزائم والإفطار الجماعي، وتقديم صنوف الحلوى لبعضهم البعض كنوع من أنواع الاحتفال والمشاركة.

الوسوم