فيديو| “صناعة الحصير”.. الرزق من نباتات الحلف في نجع حمادي

فيديو| “صناعة الحصير”.. الرزق من نباتات الحلف في نجع حمادي الحصير الحلف ـ في نجع حمادي تصوير: أيمن الوكيل

لا تزال صناعة الحصير التي تعتمد على نباتات الحلف، المنتشرة على الجسور، بقرى مدينة نجع حمادي، شمالي محافظة قنا، مصدرًا للرزق للقائمين عليها، رغم تعرض تجارتها للكساد، بعد أن طغت بديلاتها من الصناعات المستحدثة عليها.

 

 

تقول نجاح حسن، 64 عامًا، إنها ورثت صناعة الحصير، عن والدها منذ نعومة أظفارها، والتي تعتمد عليها اعتمادًا تامًا في تدبير نفقات أسرتها المكونة من 8 أفراد.

توضح نجاح، أن صناعة الحصير، تتكون من جمع نباتات الحلف النامية فوق الجسور والترع والمصارف، في رحلة تبدأ من ساعات الصباح الأولى لتقطيع الحلف وجمعه، ثم تركه حتى يجف، ومن ثم يتم نقله إلى المنزل، للبدء في صناعة الحصير الذي يستغرف الواحد منه يومًا كاملًا.

 

وتوضح صانعة الحصير، أن الحلف يتم نقعه في الماء أولا، ثم “فتل” الأحبال، وإعدادها، قبل أن يتم شدها على مربع الصناعة المكون من 4 قوائم حديدية، تربطها أحبال من “ليف النخيل” وقطعة خشبية بها عدة ثقوب مصفوفة لمرور أحبال الحلف الأساسية بينها، والتي يتم وضع الحلف بينها بطريقة التداخل، حتى اكتمال الحصير.

 

ويشير طه نور الدين، عامل، إلى أن صناعة الحصير الحلف وتجارته، المتوارثة منذ مئات السنين، لا تزال قائمة في بعض القرى بمحافظة قنا، غير أن نسبة الإقبال عليها لم تعد كسابق عهدها، بسبب الصناعات المستحدثة والحصر البلاستيكية، التى يعتمد عليها أكثر الناس.

 

ويضيف نور الدين، أن استخدام “الحصير الحلف” لا يقف عند الاستخدام المنزلي فقط، بل أن بعض أصحاب القرى السياحية والمصايف يأخذونه لاستخدامه على الشواطئ، وبناء الشاليهات، فيما يأخذه بعض المزارعين في مزارعهم ومنازلهم.

الوسوم