ولاد البلد

فيديو| كواعب البراهمي.. السيدة الوحيدة بانتخابات مجلس الشيوخ في نجع حمادي

فيديو| كواعب البراهمي.. السيدة الوحيدة بانتخابات مجلس الشيوخ في نجع حمادي المحامية كواعب البراهمي| تصوير: بسام عبدالحميد
كتب: أبوالمعارف الحفناوي وبسام عبدالحميد

عقب انطلاق ماراثون انتخابات مجلس الشيوخ، توافد المرشحون في محافظة قنا، ومركز نجع حمادي للتقدم بأرواقهم للجنة العليا للانتخابات. في الوقت ذاته، استطاعت المحامية كواعب البراهمي، ابنة الغربي بهجورة بمركز نجع حمادي، اكتساب تأييد عائلتها ودعمها لخوض الانتخابات لتكون السيدة الوحيدة بالمركز المتقدمة للانتخابات.

صعوبة الانتخابات

وعلى الرغم من إخفاق المرأة في نجع حمادي، في الفوز بالانتخابات النيابية على مدار السنوات الماضية، إلا أن المحامية، قررت خوض الانتخابات هذه المرأة مدعومة بالعائلة، ليكون لها مقعدًا في مجلس الشيوخ.

صعوبة هذه الانتخابات، تتمثل في أن نظام الفردي يضم محافظة قنا بأكملها، من أبوتشت حتى نقادة، وبلغ عدد المرشحين فيها 41 مرشحًا يتنافسون على 3 مقاعد فقط.

كواعب البراهمي

كواعب البراهمي، من مواليد 1963، بنجع حمادي، كانت متفوقة دراسيًا، وكان حلمها أن تدخل كلية الهندسة، وكانت تهوى الكتابة والخطابة، طوال أيام الدراسة من صغرها، وحتى الآن، وساعدها ذلك أن تكون كاتبة مقالات، وأن تتبنى الحياة الاجتماعية والتشريعات القانونية في العديد من المواقع، خاصة بعد ثورة يناير.

لم تحقق البراهمي رغبتها، في الالتحاق بكلية الهندسة، والتحقت بكلية الحقوق، وعملت في المحاماة بنجع حمادي لمدة قاربت 5 سنوات، ثم انتقلت للقاهرة للعمل هناك 10 سنوات، وعملت أيضًا كمحامية في عمان لمدة 6 سنوات.

طالبت بتعديل بعض القوانين، مثل معاقبة المجرم دون 18 سنة في جرائم القتل، وأصدرت كتابًا بعنوان شرائع محرمة، بسبب المواريث، وأرسلته لشيخ الأزهر والجهات المعنية، خاصة لأن المرأة في الصعيد لا تحصل على حقها الشرعي في الميراث.

المحامية كواعب البراهمي| تصوير: بسام عبدالحميد
المرأة والقبلية

تعلم المحامية بالنقض، أن المرأة في مجتمع قبلي كنجع حمادي، لم يكن لها دور كبير في الانتخابات النيابية السابقة على مدار سنوات، إلا أنها قررت خوض الانتخابات هذه على أمل أن يكون لها دور وتمثيل مشرف للمرأة.

تابعت، أن كون الدائرة كبيرة تشمل قنا بأكملها، كان دافعًا قويًا بالنسبة لها، لأنه ربما لا تعتمد هذه الانتخابات على القبلية، التي يتزعمها الرجال في المجالس النيابية.

وعلى الرغم من ذلك، فهناك صعوبة كبيرة تواجهها وهي عدم قدرتها على التواصل مع الناخبين في كل مكان، لأن المدة الزمنية قبيل الانتخابات قليلة جدًا، تقول “التحدي دلوقتي الوقت وليس القبلية”.

إخفاق السيدات في الانتخابات السابقة لا يعني الإحباط- تصوير: بسام عبدالحميد
دعم الأهل

توضح المرشحة المحتملة للانتخابات، أنها عندما فكرت في خوض الانتخابات هذه المرة، كان ذلك قبل آخر موعد للكشف الطبي بيوم، واتصلت بأهلها، وطلبت مشورتهم في الأمر، فأعلنوا موافقتهم ودعمهم ومساندتها، وكان تخوفهم من اتساع الدائرة وليس القبلية أيضًا.

وتشير إلى أن فشل المرأة في الانتخابات السابقة بنجع حمادي، لا يعني أن تعزف السيدات عن الترشح، وأن يبتعدن عن الحياة البرلمانية، بل على العكس، الأمر ليس محبطًا. تقول: لا أقيس نفسي بالآخرين، فقناعتي الشخصية هي التي دفعتني للترشح، وكل حاجة مكتوبة في السماء.

للمزيد: 44 مرشحا و6 مقاعد.. من يحسم صراع انتخابات مجلس الشيوخ بقنا؟
الوسوم