فيديو| مواطنون بنجع حمادي عن “القيمة المضافة”: يفتح الباب أمام زيادة الأسعار

فيديو| مواطنون بنجع حمادي عن “القيمة المضافة”: يفتح الباب أمام زيادة الأسعار من داخل أحد المجمعات الاستهلاكية بنجع حمادي - تصوير أيمن الوكيل

تباينت ردود فعل المواطنين بنجع حمادي، شمالي محافظة قنا، حول قانون الضريبة على القيمة المضافة الذي أقره مجلس النواب في أواخر الشهر الماضي، مابين موافقة مشروطة ورفض قاطع للقانون الجديد.

يقول عزت خيري، موظف، إنه يرفض قانون الضريبة على القيمة المضافة إذا مس المواطن البسيط، أما إذا كانت بعيدة عن المواطن الفقير وهمومه، وتساهم في سد العجز القائم بميزانية الدولة، فاهلًا وسهلًا بها، لافتًا أن مايجب أن يُعول عليه ويتم وضعه في الاعتبار هو المواطن.

ويرى علاء محمد، تاجر، أن مشروع قانون الضريبة على القيمة المضافة غير مجدي، مضيفًا أنه “مالهوش أي لازمة، والناس بتكح تراب ومش ناقصه”، مشيرًا إلى أن المواطنين يعانون أشد المعاناة في تدبير نفقاتهم واحتياجاتهم الضرورية، في ظل الارتفاع الغير مسبوق للأسعار الذي يشهده السوق، مما يزيد من هموم المواطن البسيط في حال تطبيقه على أرض الواقع.

ويضيف حماده محمد، تاجر، أن وضعية قانون القيمة المضافة غير طبيعية، وكأنها جاءت لتصب فوق رأس المواطن الكادح دون غيره، مطالبًا أجهزة الدولة بالنظر إلى حال البلد والمواطنين قبل تحميلهم أعباء إضافية دون تزامنها مع زيادة الرواتب أو المعاشات.

ويرفض محمد محمود، لايعمل، قانون الضريبة على القيمة المضافة، معللًا رفضة للقانون بأنه سيكون زريعة لرفع الأسعار أكثر مما هو مفروض بالقانون، لاسيما في محافظات الصعيد التي لايوجد بها مصادر متعددة للدخل، كما هو موجود بالقاهرة وغيرها من محافظات الوجه البحري.

ويعرب ناصر محمد، لايعمل، عن أمله في أن تراجع الدولة نفسها قبل تطبيق القانون بالأسواق، رحمة بالمواطنين الذين باتت حياتهم شبه مستحيلة، في ظل الارتفاع السريع للأسعار، وارتفاع فواتير الماء والكهرباء، وهو ما يرهق الوطن والمواطنين.

كان مجلس النواب أقر، أواخر أغسطس الماضي، قانون الضريبة علي القيمة المضافة، والمكون من 74 مادة، تتضمن التعريف بالضريبة المضافة، وفرضها واستحقاقاتها، والإخطارات والقرارات والدفاتر، والتسجيل والتسجيلات، وكذلك خصم الضريبة والإعفاء منها، والأحكام والرقابة والطعن، إضافة إلى الجرائم والعقوبات.

 

لمعرفة السلع المطبق عليها الضريبة والمعفاة منها اضغط هنا

 

 

الوسوم