فيديو| مواطنون بنجع حمادي: نرفض دعاوى التظاهر رغم ظروف الاقتصاد الراهنة

فيديو| مواطنون بنجع حمادي: نرفض دعاوى التظاهر رغم ظروف الاقتصاد الراهنة مواطنون بنجع حمادي: نرفض دعاوى التظاهر رغم ظروف الاقتصاد الراهنة

عبّر مواطنون بمدينة نجع حمادي، شمالى محافظة قنا، عن رفضهم القاطع لدعاوى التظاهر، في نوفمبر المقبل، والتي وصفوها بالأعمال المخربة والتي تعيق عملية التنمية، رغم كل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

يقول علي قناوي عبدالرحمن، عامل، إن الدعوة إلى التظاهر في نوفمبر المقبل “ملهاش لازمة”؛ لأن الأزمة التي تمر بها البلاد هي أزمة ضمير، لافتًا إلى أنه غير موظف ولديه 3 أبناء، ويعمل بأحد المقاهي، إلا أنه رغم معاناته اليومية، لا يريد الخروج إلى الفوضى التي قد يضيع معها كل شئ، وقد لانجد بعدها ما نجده الآن من المواد الغذائية، مطالبا المسؤولين بضرورة النظر  إلى “المواطن الغلبان” على حد قوله.

ويضيف محمد علي، تاجر، أنه يتمنى ألا ينزل أحد إلى الشارع في أي مظاهرات، ولكنه يتسائل عن موجة الغلاء وارتفاع الأسعار التي سببها جشع التجار، والتي دفعت المواطنين إلى مطالبة المسؤولين بالكشف عن دور الأجهزة الرقابية في الشارع، لافتا إلى أن المواطن لن يستغني عن حاجاته الأساسية، وهو ما جعل الناس تتزمر من الوضع الراهن، والذي قد يدفع الأرهابيون إلى استثماره ضد مصلحة الوطن.

ويشير علي غفاري، موظف، إلى أن الناس “عايزه تعيش” وتبحث عن الاستقرار، دون الاندفاع إلى ما يهدد آمن وسلامة الوطن، لافتًا إلى أن الوعي المجتمعي ارتفع لدى المواطنين، الذين لن ينزلوا إلى الشوارع ضد أمن وسلامة واستقرار وطنهم.

ويصف أحمد عمر، لايعمل، دعاوي النزول إلى تظاهرات مقبلة، بأنها مجرد عبارات غير مسموعة ولا يلقي لها المواطن بالًا، لأنه يدرك ما خلفها، قائلا” إحنا عايزين نربي عيالنا و حسبي الله ونعم الوكيل في إللي يقف ضد مصلحة البلد”، التي يجب علينا جميعا أن نسعي للحفاظ عليها.

ويوضح محمد محى الدين، موظف، أن ما يريده المواطنون هو صلاح حال البلد، ولن يتم ذلك إلا بالاستقرار والأمن، وليس بالفوضى وافتعال الأزمات التي تضر بمصلحة الوطن ومواطنيه.

ويذكر ماهر محمود، بالمعاش، أن دعاوى النزول إلى الشوارع في 11 نوفمبر أو غيره، هي مجرد زوبعه في فنجان، وتم التلميح بها أكثر من مره منذ ثورة 30 يونيه، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك هو وقف عمليات التنمية، التي تشهدها البلاد، مثل المساكن والطرق والانشاءات والمليون ونصف فدان، بهدف أرباك الشعب، الذي يحرسه جيشه العظيم وتماسكه وتلاحمه، رغم كل الظروف الاقتصادية التي يمر بها.

 

 

الوسوم