فيديو وصور| أصحاب أكشاك منطقة القنطرة بنجع حمادي يستغيثون بمحافظ قنا لحل أزمتهم

فيديو وصور| أصحاب أكشاك منطقة القنطرة بنجع حمادي يستغيثون بمحافظ قنا لحل أزمتهم الأكشاك التي سيتم إزالتها| تصوير: بسام عبدالحميد
استغاث عدد من أصحاب الأكشاك بمنطقة القنطرة بنجع حمادي، شمالي قنا، باللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، بالتدخل لحل أزمتهم التي تهدد مستقبل العديد من الأسر يعيشون على الحصول على الرزق من تلك الأكشاك التى تم إعدادها لهم منذ سنوات، بعد صدور قرار بإخلائها.
الأكشاك التي سيتم إزالتها| تصوير: بسام عبدالحميد
الأكشاك التي سيتم إزالتها| تصوير: بسام عبدالحميد
15 عامًا

يقول عبدالله فهمي، أحد المتضررين، في حديثة لـ”النجعاوية”، إنه يمكث في هذا الكشك منذ قرابة 15 عامًا، لا يوجد له سبيل آخر في الإنفاق على أسرته سوى هذا الكشك، مشيرًا إلى أنه فوجئ بلجنة من مجلس المدينة تطالبه بسرعة الإخلاء لإقامة مشروعات جديدة على أراضي الترعة الضمرانية.

ويضيف فهمي أن اللجنة أوضحت أنه سيتم توفير أكشاك أخرى للمتضررين وذلك بالوحدات السكنية بعزبة داوود بقرية بهجورة، لكنها منطقة نائية لن توفر لهم رزق كافي.

14 متضررًا

ويتابع عادل خلف الله، أحد المتضررين، أن عدد أصحاب الأكشاك في تلك المنطقة يبلغ 14 فردًا، جميعهم لهم أسر يقتات أفرادها من تلك الأكشاك ولا يوجد أي مصدر دخل آخر لهم، متسائلًا تم استئجار تلك الأكشاك منذ سنوات عديدة، فكيف يتم إخراجنا دون وجود بديل في المدينة؟

الأكشاك التي سيتم إزالتها| تصوير: بسام عبدالحميد
الأكشاك التي سيتم إزالتها| تصوير: بسام عبدالحميد

منطقة نائية

ويتابع: منطقة عزبة داود التي تم نقلنا إليها تعد من المناطق النائية التي لا توجد بها حياة أو بيع وشراء مثل المكان الحالي، مطالبًا محافظ قنا بسرعة التدخل لحل الأزمة.

ويوضح عيد رجب، أحد المتضررين، أسباب عدم رغبتهم في الانتقال إلى الأماكن الجديدة، حيث أن الأماكن الجديدة بعدية ولا يوجد بها بيع أو شراء، في حين أنهم يقيمون في تلك المنطقة منذ 15 عامًا.

تدخل المحافظ

ويطالب حسن حسين، أحد المتضررين، تدخل اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، في حل تلك الأزمة، حيث أن قرار النقل والإخلاء يعرض مصدر دخلهم للخطر، والذي لا يملكون غيره، فهو لديه أسرة مكونة من 6 أفرد، وله فتيات في سن الزواج.

ويؤكد أنه لا يستطيع الذهاب إلى الأماكن الجديدة الموجودة في قرية بهجورة، خاصة وأنه لا يمكن البيع أو كسب الرزق في تلك الأماكن النائية عن السكان.

الأكشاك التي سيتم إزالتها| تصوير: بسام عبدالحميد
الأكشاك التي سيتم إزالتها| تصوير: بسام عبدالحميد

ويناشد عبدالله محمود، أحد المتضررين، بالنظر بعين الرحمة والرأفة لهم، موضحًا انه لا يرفض قرار الإخلاء ولكن يجب توفير أكشاك جديدة بالمنطقة المجاورة للمدينة، حتى يتابعوا حياتهم ويستطيعوا الإنفاق دون أن تتأثر أسرهم وأحوالهم المعيشية.

تطوير الترعة الضمرانية

فيما يقول عبداللاه خبير، نائب رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي، في تصريحات لـ”النجعاوية”، إن قرار الإخلاء يأتي في إطار تطوير منطقة الترعة الضمرانية، فوفق التقسيم الجديد سيتم إنشاء عدد من البنوك بتلك المنطقة ولذا وجب الإخلاء.

وأكد أنه تم توفير أكشاك جديدة لهم بمنطقة مساكن الترعة الضمرانية بعزبة داوود، وبنفس القيمة المالية التي يستأجرون بها، وقرار الإخلاء واجب حتى يتم بناء وتطوير منطقة الترعة الضمرانية.

الوسوم