فيديو وصور| “احلق في بيتك”.. مبادرة لتصفيف الشعر بأمان خوفا من كورونا

فيديو وصور| “احلق في بيتك”.. مبادرة لتصفيف الشعر بأمان خوفا من كورونا إحلق في البيت| تصميم: بسام عبدالحميد
  1. الوصول إلى كرسي صالون الحلاقة خاصة في المناسبات، أصبح يحتاج إلى تدابير احترازية مشددة، لما يعيشه العالم بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتشكل رحلة الذهاب إلى صالون الحلاقة خطرًا على الزبائن ومصففي الشعر على حد سواء، ما جعل عمرو المدهش، ابن مدينة نجع حمادي، يطلق مبادرة “احلق في بيتك”، بهدف الوقاية من فيروس كورونا.

عمرو المدهش، عضو مجلس النقابة العامة لمصففي الشعر، وصاحب صالون حلاقة، في مدينة نجع حمادي، يقول لـ”ولاد البلد”، إن مهنة تصفيف الشعر، تحتاج إلى تدابير احترازية كبيرة من المصفف والمواطن، لما تتطلبه عملية الحلاقة من اقتراب من الزبون بدرجة كبيرة، وكذلك استخدام أدوات الحلاقة نفسها.

أسباب المبادرة

وأوضح أن السبب في إطلاق تلك المبادرة، يرجع إلى التزام البعض بالحجر المنزلي، دون النزول إلى الشوارع، بالإضافة إلى عدم قدرة بعض الناس للنزول بسبب إجراءات حظر التجول، كما أن العديد من الزبائن اعتادوا الحلاقة في وقت متأخر من الليل عقب إنهاء أعمالهم الوظيفية، فكان ذلك تلبية لمطالبهم وتخفيفًا عن كاهلهم.

ويشير المدهش، إلى أنه يتم اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية عند الذهاب لمنزل أحد الزبائن، من خلال استخدام أدواته الشخصية الخاصة، بالإضافة إلى تعقيمها وتطهيرها بالكحول، وارتداء قفازات طبية وكمامات، واقية طيلة فترة الحلاقة حفاظا على سلامة الجميع.

حلاقة آمنة

إبراهيم حمدي، مصفف شعر، يوضح أنه شارك ايضًا في تلك المبادرة، والتي تعد جزءًا لا يتجزأ من الإجراءات الوقائية التي يجب على الجميع اتباعها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

يتابع أن المبادرة لاقت استحسان كثيرين، خصوصا أن فيروس كورونا يمكن أن ينتقل عن طريق رذاذ العطس أو السعال الموجود على الأسطح الصلبة في المكان، خاصة إذا ما كان هناك زحام من المواطنين.

ويرى أن تلك المبادرة كانت مناسبة بشكل أكبر خلال أسبوع عيد الفطر المبارك، الأمر الذي جعل الجميع يطلبون فيه استمرار المبادرة وضرورة تعميمها بين أصحاب الصالونات الأخرى.

وأشار إلى أن المبادرة لا تكتفي بعرض الذهاب إلى الزبائن في منازلهم فقط، بل يمتد الأمر إلى توعيتهم وتثقيفهم صحيًا حول كيفية حلاقة آمنة دون مخاطر او أضرار.

 قوائم انتظار

جمعة محمود، مصفف شعر، يشير إلى أنه على الرغم من مشاركته في تلك المبادرة، إلا أنها تعتبر مبادرة جميلة جدًا، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تشهدها جميع البلاد، ولكن يتم اتخاذ كافة التدابير الاحترازية في صالون الحلاقة، أولها ارتداء كمامات وقفازات واقية، بالإضافة إلى تطهير وتعقيم كل أدوات الحلاقة التي يتم استخدامها واستخدام شيفرات ذات الاستخدام الواحد والقاءها بعد ذلك.

 وتابع أنه تم وضع قائمة في الصالون بأسماء الزبائن الراغبين في الحلاقة، وتدوين أدوارهم وتسجيل أرقام هواتفهم، لضمان عدم بقائهم في المحل لمنع التجمعات، ويتم الاتصال بالشخص وفق دوره، مع تعقيمه قبل الجلوس على الكرسي لضمان عدم نقل أي عدوى للشخص التالي.

 مخاطر الحلاقة

الدكتور أحمد ياسر، اختصاصي الأمراض الجلدية، يوضح لـ”ولاد البلد”، الاضرار الناجمة عن استخدام أدوات الحلاقة غير المعقمة، أو المنشقة وماكينة الحلاقة ومشط الشعر وباقي الأدوات غير الشخصية، فمن الممكن أن تؤدي جميع تلك الأدوات للإصابة بالأمراض الفطرية مثل مرض التينيا.

وتابع أن هناك أمراض أخرى ربما تنتقل للزبائن مثل فيروس سي، الذي ينتج عن استخدام شفرات حلاقة تم استخدامها من قبل مع شخص مصاب، كما أن ماكينة الحلاقة تتسبب في خدوش الجلد، ويسهل من خلال ذلك انتقال البكتيريا، حال عدم تعقيمها.

 نصائح للوقاية

ووجه اختصاصي الأمراض الجلدية، عددا من النصائح لمرتادي صالونات الحلاقة، وهي اقتناء أدوات الفرد الخاصة واستخدامها عند الذهاب إلى صالونات الحلاقة، وعدم تبادلها مع شخص آخر، بالإضافة إلى ضرورة تعقيم ماكينة الحلاقة قبل استخدامها بالكولونيا أو كحول 70% للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا.

وتابع أنه يجب التأكد من ارتداء الحلاق قفازات وكمامات، وتعقيم الأدوات جيدًا، بالإضافة إلى استخدام المناديل الورقية بدل الفوط متعددة الاستخدام، وإلقاء الأدوات بعد استخدامها في سلة المهملات مباشرة، لمنع انتقال العدوى.

وشدد ياسر، على ضرورة توخي الحذر والحرص، لأصحاب صالونات الحلاقة، خاصة وأن ذلك المكان يكون أكثر عرضة للتقارب الجسدي لقرب المسافة بين الزبون والحلاق، فيجب ارتداء الكمامات والقفازات وغسل اليدين باستمرار وتطهيرها بالكحول وعدم لمس الوجه بالقفاز واتباع كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

الوسوم