ولاد البلد

فيديو وصور| بيتر عياد.. طالب قنائي يدرس العلوم النووية بروسيا

فيديو وصور| بيتر عياد.. طالب قنائي يدرس العلوم النووية بروسيا الطالب بيتر عياد | تصوير: بسام عبدالحميد

بدأ اهتمامه وحبه للفيزياء والعلوم الطبيعية في سن مبكرة، الأمر الذي جعل والداه يطوعان وقتهما ومجهودهما لتنمية تلك القدرات، ليلتحق بيتر مايكل عياد، الطالب بالصف الثالث الاعدادي، بجامعة الطفل بجنوب الوادي بمحافظة قنا، منذ بدايتها، ويتابع تفوقه الدراسي، ليحصل بعدها على منحة لدراسة العلوم النووية بروسيا.

لم يتجاوز الطالب بيتر مايكل عياد، الرابعة عشرة من عمره، تدرج في دراسته، إلا أنه حقق إنجازًا دراسيًا وعلميًا، على الرغم من حداثه سنه.

نقطة الانطلاق

في عام 2016، التحق عياد بجامعة الطفل، بعد أن لمست والدته الدكتورة نانسي نصحي، حبه للمواد العلمية، لتعد الأوراق اللازمة للالتحاق بجامعة الطفل فرع جنوب الوادي بقنا، ومن ثم يبدأ تنمية قدراته العقلية، وخلال تلك السنوات، تفقد العديد من الكليات العملية بالجامعة، منها الطب البشري، والأسنان، والصيدلة، والعلوم.

طوال تلك السنوات الدراسية، تعلم بيتر العديد من الخبرات الجديدة، مما زاد اهتمامه بمجال البحث العلمي، الذي ساعده فيه والده ووالدته، إلى جانب الأساتذة الذين أصقلوا خبراته في جامعة الطفل، فقد كان الشغف والطموح والرغبة وحب العلوم الطبيعية، هي الأدوات التي ساعدته في تلك السنوات ليضع قدمه  على أول الطريق.

الطالب بيتر عياد.. تصوير: بسام عبدالحميد
الطالب بيتر عياد.. تصوير: بسام عبدالحميد
ابتكارات ومؤتمرات

شارك بيتر، في المعرض القاهرة الأول للابتكار عام 2017، وهي أول مشاركة له مع جامعة الطفل بالمعرض التابع لأكاديمية البحث العلمي، والتحق بعدها باتحاد طلاب جامعة الطفل على مستوى الجمهورية.

كما شارك في تأسيس المؤتمر القومي الأول لجامعة الطفل، تحت إشراف الرئيس عبدالفتاح السيسي، والدكتور محمود عبدالغفار، وزير التعليم العالي، والدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي.

في 2019 التحق بالمعرض الرابع للابتكار، وقدم خلاله فكرة برمجية من خلال اختراع يسهل البحث عن الأشياء سهلة الفقدان، مثل المفاتيح والميداليات، والفلاشات، من خلال تطبيق يتم فتحه من الهاتف المحمول.

الطالب بيتر عياد.. تصوير: بسام عبدالحميد
الطالب بيتر عياد.. تصوير: بسام عبدالحميد
إعلان المنحة

بينما كانت الأم تتابع الصفحة الرسمية لجامعة الطفل، شاهدت إعلان التقدم لمسابقة الفيزياء، التي كانت تتطلب جهدًا كبيرًا في التقديم، نظرًا لغلق الباب عقب الوصول للمتقدم رقم 200.

وتم قبوله ضمن المشاركين، ووضع منهج دراسي للاختبار فيه مكون من أجزاء في الفيزياء والكيمياء، من خلال أفكار عامة، والمطلوب البحث عن طريق المواقع المعتمدة ومن ثم الاختبار فيها، ونجح بالفعل في تلك المهمة، وحصل على المرتبة 45.

مفتاح الحظ

عقب ظهور النتيجة، تبعها مقابلة شخصية، لتصفية الناجحين، وكانت تحتاج إلى اكتساب اللغة الإنجليزية، والتي لم تشكل عائقًا له، خاصة وأن دراسته منذ الصف الأول الابتدائي باللغة الإنجليزية.

كان الامتحان يحتاج إلى إتقان الإنجليزية، للتعرف على إمكانية المتسابق التعامل، حال ذهابه للدارسة في روسيا، لتعلن جامعة جنوب الوادي اجتيازه المقابلة الشخصية، واعتباره من العشرة الأوائل الحاصلين على المنحة والسفر للدراسة في المعهد المتحد للعلوم النووية بروسيا.

الطالب بيتر عياد وأسرته.. تصوير: بسام عبدالحميد
الطالب بيتر عياد وأسرته.. تصوير: بسام عبدالحميد
الاستعداد للرحلة

تردد وتوتر سيطرا على بيتر بعد علمه الفوز بالمنحة، وتراوح شعوره بين سعادة غامرة لكونه من العشرة الأوائل، وبين ضرورة استعداداه وسفره وحيدًا دون عائلته الى روسيا، إلا أن أكاديمية البحث العلمي، ستوفر بعض المرشدين للرحلة العلمية من بعض الأساتذة لمرافقته هو وباقي الفائزين من الجامعات الأخرى.

هذا الأمر الذي جعله يطمئن، لقضاء تلك الفتر بروسيا، وحاليا يقرأ عن روسيا وبلادها وضواحيها، وعن الجغرافيا والمناخ، لاكتساب المزيد من المعلومات التي تفيده خلال رحلته الدراسية.

مجدي يعقوب، وأحمد زويل، عالمان يضعهما عياد، مثلا أعلى، أحب فيهما العلم والتواضع والإنسانية، ليتابع تفوقه الدراسي، وحبه للعلوم الفيزيائية، ويسعي بجد لتحقيق حلمه.

الوسوم