ولاد البلد

فيديو وصور| هلع كورونا أقوى من إلغاء الحظر.. ركود أسواق الملابس في العيد

فيديو وصور| هلع كورونا أقوى من إلغاء الحظر.. ركود أسواق الملابس في العيد ركود بمحال الملابس |صور: بسام عبدالحميد
شهدت أسواق الملابس في نجع حمادى حالة من الركود، الذي وصل إلى نحو 90% بحسب الباعة، وخلت محال بيع الملابس من الزبائن على غير عادة كل عام، رغم طرح البائعين تخفيضات، لكن يبدو أن خوف المواطنين من عدوى كورونا كان أكبر من أي شيء، حتى مع رفع الحظر ومد فترة عمل المحال حتى العاشرة ليلا.

ساحات خاوية

وتحولت أسواق ومحال الملابس إلى ساحات خاوية، خلت من المواطنين والأسر الراغبة في شراء ملابس العيد لأبنائهم، لتودع محال الملابس هذا الموسم هامش ربح كبير، بسبب تبعات فيروس كورونا، وفق ما رصده “ولاد البلد”.

يقول سيد أبوزياد، صاحب إحدى محال الملابس لـ”ولاد البلد”، إنه في السنوات الماضية كانت المحال تكتظ بالمواطنين في مثل تلك الأوقات، من أجل التوافد على شراء الملابس لذويهم وأبنائهم، إلا أنه وبعد جائحة فيروس كورونا أصبحت المحال ساحات خالية من المواطنين، مما يهدد العديد من أصحاب المحال بالإغلاق بسبب الخسائر.

وتابع بأن أصحاب المحال في الآونة الأخيرة، مطالبون بالإيجارات وتسديد الفواتير ورواتب العمالة، التي أصبحت لا تكفي كل تلك النفقات، وسط تالك الحالة من الركود.

 38 ألف جنيه خسائر مباشرة 

ويضيف محمد عبداللاه، صحاب إحدى محال الملابس، أن الخسائر المباشرة له بلغت 38 ألف جنيه، بسبب الإيجارات والمرتبات والتأمينات وغيرها من النفقات التي هو مطالب بسدادها، دون وجود أي عائد أو دخل مادي له سوى التجارة.

 ويؤكد عبداللاه، أن تجارة الملابس تعتبر من التجارات التي تنشط موسميًا، خاصة في المناسبات والاحتفالات الدينية أو دخول المدارس، إلا أن هذا العام شكلت تجارة الملابس خسائر فادحة للجميع، نظرًا لعدم إقبال الأهالي على الشراء، خوفًا من الإصابة بفيروس كورونا، أو توفير تلك النفقات واستغلالها في شراء أدوات التعقيم والتطهير، التي باتت تشكل مصدرًا اساسيًا لا يمكن تجاهله في كل منزل.

 عروض لجذب الزبون

وفي محاولات البائعين لجذب اي زبون، يقول مصطفى أشرف، عامل بمحل ملابس، إن جميع أصحاب المحال لجؤوا إلى الأوكازيون والعروض والتخفيضات من أجل كسب شرائح مختلفة من المواطنين، ودفعهم للنزول والشراء حتى ولو بسعر الجملة، لتحريك السوق من ذلك الركود، ولكن يبقى الوضع على ما هو عليه.

الخوف من العدوى

فيما يوضح عمرو صبري، موظف، أن الأهالي عزفوا طوال الفترة الماضية عن الذهاب لشراء الملابس خاصة في عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى الحالي، نظرًا لما تشهده الدولة والعالم أجمع بسبب جائحة كورونا، فالخوف من العدوى ومحافظتهم على التباعد الاجتماعي وتدبير النفقات المالية أهم أسباب العزوف عن الشراء.

 ويوافقه الرأي، عادل محمود، مواطن، مشيرا إلى أن سوق الملابس شهد ركودا كبيرا منذ شهر مارس الماضي، الأمر الذي تسبب في كساد التجارة وعزوف أصحاب المحال عن شراء بضائع جديدة، حتى لا يتكبدوا خسائر جديدة.

90% تراجع

وأوضح مصدر بالغرفة التجارية بقنا، في تصريحات لـ”ولاد البلد”، إن مبيعات الملابس خلال موسم عيد الفطر الماضي سجلت أدنى مستوياتها خلال جميع السنوات الماضية، بنسبة تراجع 90% من نسبة المبيعات، مقارنة بالأعوام الماضية.

وتابع بأن الأسباب التي أدت إلى التراجع، تندرج في إطار أن الملابس أصبحت من السلع الترفيهية، التي حلت محلها الكمامات والكحول والمطهرات للوقاية من فيرس كورونا، بالإضافة إلى أن نسبة الاستيراد من الخارج أصبحت ضعيفة بجانب أعمال الغلق المبكر، مما أدى كل ذلك لخفض نسب البيع.

الوسوم