في العيد.. الوصول لكرسي الحلاقة أصعب من الوصول للبرلمان

في العيد.. الوصول لكرسي الحلاقة أصعب من الوصول للبرلمان

ساعات قليلة، تفصلنا عن عيد الفطر المبارك، وتختفي مع قدومه بعض المهن الموسمية، إلا مهن أخرى تبدأ موسمًا مزدهرًا، كصالونات الحلاقة ومصففي الشعر، حيث يحتاج الوصول إلى كرسي الحلاق “واسطة” استعدادًا للعيد.

“العيد الحقيقي إنك تشوف نفسك سعيد، والسعادة إنك تشوف نفسك حلو”.. هكذا يقول عمرو المدهش، عضو مجلس إدارة الرابطة العامة لمصففي الشعر بمصر، وصاحب إحدى الصالونات بمركز نجع حمادي، مشيرًا إلى أن الناس يرون العيد من خلال أنفسهم عبر المرآة.

وتابع المدهش أن أكثر المواقف وأصعبها عملًا، هي أيام الأعياد والمناسبات، التي لا نستطيع فيها أخذ راحة أو حتى الأكل والشرب إلا ونحن نعمل، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الاأشخاص يقومون بالحجز قبل العيد بأسبوع، حتى يستطيع الوصول إلى الكرسي والانتهاء من قص شعره في أسرع وقت.

وأشار المدهش إلى أن القصات الأكثر طلبًا خلال الأعياد، هي قصات لاعبو كرة القدم، ونجوم الفن والغناء، وهي القصات التي تسمى بـ”Up Normal”، معبرًا عن رفضه على تقليد قصة شعر وذقن الفنان محمد رمضان في مسلسل الأسطورة، لأنها ليست من ضمن تلك المجموعة، ولكن ما يفعل هو تقليد أعمى.

واختتم المدهش حديثة قائلًا “حلقة العيد زيها زي لبس العيد بالظبط، بل إن الواحد ممكن يفرط في اللبس، لكنه ميقدرش يقعد من غير ما يكون شكله حلو ونضيف”، مشيرًا إلى أن العيد هو موسم لمهنة مصففي الشعر والحلاقين.

ويوضح عمرو حسن، طالب، أن العيد يعد من أهم الأوقات التي يهتم فيها الشاب أو الشخص عامة بنفسه ومظهره، مشيرًا إلى أن الوصول الى كرسي الحلاقة أصعب من الوصول لكرسي البرلمان، ويحتاج لـ”واسطة ومحسوبية”، خاصة في ظل الزحام الذي تشهده صالونات الحلاقة، بالإضافة إلى الكوفيرات الخاصة بالسيدات.

الوسوم