كوبري مشاة نجع حمادي تحت سيطرة الباعة الجائلين.. أهالٍ: حولوه لمقلب قمامة

كوبري مشاة نجع حمادي تحت سيطرة الباعة الجائلين.. أهالٍ: حولوه لمقلب قمامة

يشكو أهالي منطقة بين المحطات وقرى شرق النيل، من أزمة انتشار الباعة الجائلين أعلى وفي محيط كوبري مشاة نجع حمادي، الذين تسببوا في تحوله إلى مقلب قمامة، فضلا عن الضوضاء السمعي، نتيجة هتافاتهم لجذب الزبائن، في مشهد لم يخلوا من المتسولين الذين بدورهم يضيفون تشوها جديدا، ما يجعل سمعته تسوء بين المواطنين.

صالح الشريف، معلم وأحد الأهالي، تجبره ظروف عمل على عبور الكوبري يوميا. يقول للنجعاوية، إن أزمة الكوبري العلوي تتفاقم بشكل مستمر، فقد تحول إلى سوق شعبي بعد تعدي الباعة الجائلون عليه، إذ لم يتركوا الى طريقا ضيقا لعبور المارة،  وليس هذا فحسب بل يضايقونهم بدعوتهم لشراء بضائعهم.

ويتابع بأن القائمين على الوحدة المحلية لا يعيرونه أي اهتمام، وكأنه غير موجود في نطاق المدينة، الأمر الذي تسبب في انتشار القمامة على جوانبه.

أشرف محمود، عامل من الأهالي، يؤكد أن المواطنين أصبحوا يخافون أثناء عبور نسائهم من خلاله لازدحامه بالباعة والمتسولين وانتشار المضايقات وحالات التحرش.

تسول

المشهد لم يخلو من وجود المتسولين مضيفين إليه تشوهات جديدا. أحمد رضوان، طالب، يزعجه جدا وجود أعداد كبيرة من المتسولين، بجانب الباعة، ما يتسبب في تعطل حركة المواطنين خاصة في أيام الدراسة حاليًا، في الوقت الذي لا يقوم فيه المسؤولين بشن حملات لإزالة الاشغالات والحفاظ على المظهر الجمالي للكوبري الذي طمسته بضائع الباعة الجائلين.

ويشير محمود عبدالرحيم، عامل، إلى أن الوحدة المحلية قامت في وقت سابق بشن حملة لرفع الإشغالات وتنظيف الكوبري، ولكن اختفت تلك الحملات مؤخرًا مما زاد الأمر سوءا وعادت الأكوام بشكل أكبر.

ويطالب عبدالرحيم، المسؤولين بتخصيص عمال لتنظيف الكوبري، بالإضافة إلى رفع الاشغالات من الباعة الجائلين الذين يفترشونه، خاصة وأن هذا الكوبري يستخدمه أهالي قرى شرق النيل وباقي قرى الحلفاية بحري وهو والدرب، مشيرًا لمعاناة كبار السن والعجائز الذين يعبرونه.

رد مسؤول

من جانبه، يرد طلعت عبدالشافي، نائب رئيس الوحدة المحلية لمجلس مدينة نجع حمادي، بأنه سيتم عمل حملات لرفع الباعة الجائلين، بالإضافة إلى عمل حملات نظافة يومية، تلبية لمطالب الأهالي لتحسين المظهر الجمالي للكوبري.

الوسوم