ما هي حشيشة الزمير «السابوس» التي تهدد محصول القمح وطرق مقاومتها؟

ما هي حشيشة الزمير «السابوس» التي تهدد محصول القمح وطرق مقاومتها؟ حشائش الزمير ـ ارشيفية

يعد محصول القمح من المحاصيل الشتوية الاستراتيجية التي تهتم بها الدولة، ويعول عليها المزارعين في تحقيق إنتاجية عالية تساهم في تنمية الاقتصاد المحلي، غير أن حشيشة “الزمير” والمعروفة باسم “السابوس” لدى زراع القمح بقنا تعتبر من أخطر الحشائش التي تنمو في حقوله وتؤدي في حالة انتشارها إلى تناقص كبير في المحصول وربما القضاء عليه.

يقول محمد عبدالغفار، مهندس زراعي، ‘ن مكافحة حشائش “الزمير” تتطلب اتباع دورة زراعية مناسبة واستخدام تقاوي قمح خالية من بذورها، بجانب إجراء النقاوة اليدوية للحشيشة في الوقت المناسب ورش المبيدات الموصى بها، ونقاوة “الزمير” الموجود على حواف الترع والمصارف.

ويوضح عبدالغفار أنه عند بداية ظهور السنابل في محصول القمح يمكن تمييز “الزمير” بسهولة وعند بداية هذه المرحلة يجب الانتهاء من النقاوة اليدوية، لافتا أن “الزمير” يظهر أعلى من نباتات القمح بعد طور طرد “دالياته” ويؤدى بقائها إلى انتشار حبوبها في التربة أو تواجدها مع حبوب القمح لتكون مصدر عدوى في السنوات القادمة.

ويضيف المهندس الزراعي أن تكرار زراعة القمح في نفس الأرض يؤدى إلى زيادة انتشار “الزمير” والذي ينافس القمح أثناء الزراعة ويتسبب في تقليص إنتاجيته بنسبه كبيرة، حيث أن وجود عدد 227 دالية زمير في المتر المربع يقلل إنتاجية القمح بمقدار 93٪.

ويتابع أن اختيار التقاوي الخالية من الزمير وطريقة الزراعة والنقاوة اليدوية من أهم طرق مكافحته ومقاومته، إضافة إلى المعالجة الكيميائية حال انتشاره والتي تتم باستخدام مبيد “توبيك 15٪ WP” بمعدل 140 جم للفدان رشًا مع 200 لتر ماء للفدان وذلك خلال شهر بعد رية المحاياه، أو “السافيكس 20٪” بمعدل 1.25 لتر للفدان في الأراضي التي بها زمير فقط، أو “بوما سوبر 7.5 ٪ E.W” بمعدل 500 سم3 للفدان رشًا في طور 2-4 أوراق للقمح، أو “أسيرت 25٪ EC” بمعدل 850 سم3 للفدان رشًا عامًا على نباتات المحصول والحشائش بعد 30 إلى 35 يومًا من الزراعة.

الوسوم