مياه الصرف الصحي تغرق طريق المصالح الحكومية بـ”أولاد نجم”

مياه الصرف الصحي تغرق طريق المصالح الحكومية بـ”أولاد نجم” مياه الصرف تعيق حركة المارة - تصوير: أحمد فؤاد من الأهالي

يشكو عدد من المواطنين بقرية أولاد نجم، التابعة للوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي، من غرق مدخل طريق المصالح الحكومية بالقرية في مياه الصرف الصحي، الناتجة من 70 وحدة سكنية بالعقارات التابعة للوحدة المحلية للقرية.

أهالٍ: مصالحنا معطلة

يقول محمد علي، طالب، إن أزمة مياه الصرف بمدخل المصالح الحكومية بقرية أولاد نجم، مازالت مستمرة، وتبحث عن حل جذري لإنهاء هذه الأزمة التي تتسبب في مشقة وتعب للمواطنين، حيث تعوق حركتهم أثناء ذهابهم لإنهاء مصالحهم في هذه الأماكن.

ويوضح محمود النجمي، طالب، أن مياه الصرف أغلقت مداخل الوحدة الصحية التي يتردد عليها المرضى وذويهم يوميًا، ومعهد بنين أولاد نجم الإعدادي الثانوي الأزهري، وحضانة ومدرسة الفصل الواحد، والوحدة المحلية للقرية ووحدة الشؤون الاجتماعية.

ويلمح النجمي، أن هذا الطريق هو المدخل الوحيد لهذه المصالح، والتي يتردد عليها المئات من أبناء القرية يوميًا، مطالبًا بضرورة حل الأزمة في أسرع وقت ممكن.

50 جنيها لكسح المياه

ويوضح محمود علي، أحد الأهالي، أن كل وحدة سكنية تقوم بدفع 50 جنيه شهريًا، لكسح المياه، إلا أن عدد كبير من المواطنين لم يدفع القيمة المخصصة له هذا الشهر، مما دفع الوحدة المحلية للقرية لترك المياه في مكانها، لإجبار السكان على الدفع.

وينتقد عصام علي، من سكان المنطقة، السكان أنفسهم لأنهم سبب الأزمة في طفح المياه بهذه الطريقة، وإعاقة حركة المارة، فضلًا عن تسببها في إصابة العديد بالأمراض نتيجة الروائح الكريهة، وذلك لرفض بعضهم دفع المبلغ المخصص شهريًا للكسح.

تحرير 43 محضرا للأهالي

ويوضح عاطف إسماعيل، رئيس الوحدة المحلية لقرية أولاد نجم، في تصريحات لـ”النجعاوية”، اليوم الثلاثاء، أن الأزمة سببها الأهالي، لعدم مساعدتهم في كسح المياه بشكل مستمر.

ويشير إسماعيل، إلى أن القرية لا يوجد بها سيارة كسح، ولكن السيارة المخصصة للقرية هي سيارة لري الأشجار، وتفاديًا للأزمة تم استغلالها لكسح المياه، بالاتفاق مع المواطنين على دفع 50 جنيه شهريًا، لصالح الوحدة المحلية لصيانة السيارة وشراء الغاز اللازم لتشغيلها بشكل يومي في سحب المياه.

ويردف رئيس القرية، أنه على سبيل المثال، دفع 5 فقط من السكان القيمة المخصصة، وهناك قرابة 65 لم يدفعوا هذا الشهر، بالرغم من المناشدات المكتررة وإخبارهم بأن السيارة “مُعطلة”، ولا  بد من صيانتها لأنها متهالكة، وهو ما تسبب في غرق المدخل الرئيسي للمصالح الحكومية للقرية.

ويؤكد عاطف إسماعيل أنه تم تحرير 43 محضرا ضد السكان، بسبب صرف المياه في الطريق الرئيسي، لافتًا أنه لا يوجد تعنت من الوحدة المحلية أو إجبار أحد على الدفع، ولكن لا بد من المساعدة والمشاركة المجتمعية لحل هذه الأزمة.

الوسوم