نصيب الوزارات من النفايات الخطرة وطرق التخلص الآمن

نصيب الوزارات من النفايات الخطرة وطرق التخلص الآمن جامعو النفايات- تصوير: أحمد دريم

هناك 5 أنواع من النفايات التي تصنف على انها خطرة: الطبية أو الإكلينيكية، والمشعة والمتفجرة والمواد الكيميائية والمخلفات البيولوجية، أما مصادرها فهي 6 جهات حكومية في مصر. [وهي وزارات: الكهرباء والصحة، والداخلية والزراعة والبترول والصناعة]

وتحمل تلك الأنواع عدة خصائص، من شأنها أن تفتك بحياة الإنسان، ومنها السمية والانفجار وقابليتها للاشتعال والإشعاع، وبعضها يسبب تآكل الأنسجة الداخلية للجسم.

خطورة تلك النفايات يكمن في احتوائها على عناصر شديدة الاسمية، يمكن ان تترسب في الأنسجة الداخلية لجسم الإنسان.

وتعرف وزارة البيئة النفايات الخطرة، بأنها مخلفات الأنشطة والعمليات المختلفة أو رمادها المحتفظة بخواص المواد الخطرة، وليس لها استخدامات تالية.

نفايات زراعية

تنتج وزارة الزراعة نحو 14 نوعًا من النفايات الخطرة، منها المبيدات الزراعية المنتهية الصلاحية، والمخصبات الزراعية المنتهية الصلاحية، ومنظمات النمو النباتية المنتهية الصلاحية.

بالإضافة إلى المبيدات والأدوات البيطرية منتهية الصلاحية، والمبيدات الزراعية غير المطابقة لمواصفات منظمة الأغذية والزراعية، والمخصبات الزراعية غير المطابقة للمواصفات، ومنظمات النمو النباتية غير المطابقة للمواصفات.

كما تضمنت النفايات الخطرة للوزارة، المبيدات والأدوية البيطرية غير المطابقة لمواصفات منظمة الأغذية والزراعة ووزارة الزراعة، جميع العبوات الفارغة للمبيدات الزراعية، جميع العبوات الفارغة للمخصبات الزراعية، جميع العبوات الفارغة لمنظمات النمو النباتية، جميع العبوات الفارغة للمبيدات والأدوية البيطرية، نفايات المعامل والمراكز البحثية التابعة للوزارة، ونفايات الكيماويات الزراعية الصادرة بها قرارات وزارية بمنع الاستخدام والمرفق بهذه القائمة.

نفايات وزارة الداخلية

وزارة الداخلية أصدرت قرارها رقم 7330 (لسنة 1994)، بتحديد المواد التي تعتبر في حكم المفرقعات، وقد ضمت نحو 75 نوعًا من تلك المواد وعلى رأسها حامض النيتريك المركز (الأعلى من 70%)، والبارود الأسود، والمفرقعات البلاستيكية، والديناميت بأنواعه، البارود عديم الدخان، الألعاب النارية بكافة مصنفاتها، ومواد أخرى. (لمعرفة باقي الأنواع اضغط هنا)

نفايات صناعية

أما وزارة الصناعة قد رصدت العديد من المواد الخطرة، منها النفايات الفلزية والنفايات المحتوية على فلزات، نفايات المحاليل السائلة الناتجة عن عمليات تنظيف أسطح المعادن كيماويا، المخلفات المتبقية عن عمليات الغسيل والتشريح الناتجة من معالجة الزنك والغبار والحمأة الناتجة والجاروسايت، (مخلفات الزنك، المحتوية على الرصاص والكادميوم بتركيزات تكفى لإظهار إحدى الخصائص الخطرة، الغبار والمخلفات الناجمة عن أجهزة تنقية الغازات في مصاهر النحاس، وغيرها. (لمعرفة باقي الأنواع اضغط هنا)

نفايات صحية

وطبقًا لقرار وزير الصحة والسكان رقم 192 لسنة 2001، فإن النفايات الخطرة التي تنتجها الوزارة، ومنها “النفايات المعدية”، فهي نفايات تحتوى على كائنات معدية (بكتريا- فيروسات – طفيليات – فطريات)، و”نفايات باثولوجية”.

وهذه المخلفات قد تكون مخلفات غرف الولادة وأهمها المشيمة، والأعضاء البشرية والأنسجة البشرية، والأورام المستأصلة، والدم وسوائل الجسم، وهي مصنفة ضمن النفايات المعدية، وتحتاج إلى عناية خاصة في التخلص منها. (لمعرفة باقي الأنواع اضغط هنا)

نفايات بترولية

وضمت جريدة الوقائع المصرية، في عام 2007، قائمة النفايات الخطرة، منها مخلفات الزيوت والشحوم، مخلفات السوائل الحمضية، الكربون المنشط المستهلك، مخلفات الكيماويات المعملية، مخلفات المذيبات العضوية، مخلفات تانكات النقل والتخزين، أقمشة التنظيف والمواد الماصة ومواد مرشحات الملابس الملوثة بمخلفات أو مواد خطرة، ومخلفات العوامل الحفازة. (لمعرفة باقي الأنواع اضغط هنا)

طرق التخلص من النفايات

تعتمد الدولة 5 طرق من أجل التخلص من تلك النفايات منها:

1- الحقن في آبار عميقة تحت الأرض: بحيث تكون هذه الآبار بعيدة عن مصادر المياه الجوفية وتكون معزولة عن بعضها بعضًا.

2- الحرق: والنفايات الطبية أكثر النفايات التي يتم التخلص منها بهذه الطريقة، إذ تحرق في درجات حرارة عالية تصل إلى 1200 درجة في محارق محكمة الإغلاق، ومزودة بنظام للتحكم بالانبعاثات الصادرة.

3- الدفن الآمن: غالبا ما يستعمل هذه النوع للنفايات المشعة إذ يتم دفنها في براميل محكمة الإغلاق على عمق كبير تحت سطح الأرض على أن يتم البدء بمراقبة زيادة الإشعاع في المنطقة بعد مرور عشر سنوات، ليتم اتخاذ إجراءات إعادة التغليف والدفن.

4- الحفر وبرك الوحل السطحية: وهي تكون بعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان، مع ضمان عدم تجفيف هذه النفايات أو تحللها بفعل العوامل الجوية وفي هذه الحالة، يجب التأكد من عدم تأثيرها على البيئة المحيطة ومكوناتها من مياه وكائنات حية.

5 – ويعد الاستغناء عن المواد أو التقنيات المنتجة للنفايات الخطرة أو التقليل منها في المصانع أفضل الطرق للتخلص من التأثيرات السلبية لها فيما بعد، ويتم ذلك بتحديث خطوط الإنتاج والبحث عن بدائل للمذيبات او المواد الخام.

اتفاقيات

وقعّت الدولة على العديد من الاتفاقيات، من بينها “اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود” والتي تنص على: أن الهدف العام لاتفاقية بازل هو حماية الصحة البشرية والبيئة من الآثار الضارة للنفايات الخطرة، نطاق تطبيقه يغطي مجموعة واسعة من النفايات التي تعرف بأنها “النفايات الخطرة” على أساس أصلهم أو تكوينها وخصائصها، فضلا عن نوعين من النفايات التي تعرف بأنها “النفايات الأخرى” – النفايات المنزلية والرماد.

دفن النفايات بمصر قرار حكيم

وفي تصريحات صحفية سابقة قال الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة، إن الوزارة وافقت على المادة التي وردت في قانون الاستثمار الجديد الذي صدر في يونيو الماضي والتي نصت على السماح بدخول ودفن النفايات الخطرة داخل مصر وهي الصادرة عن الصناعات داخل المنطقة الحرة.

وأشار إلى أن هذا القانون خاص بوزارة الاستثمار وتم الاستعانة بوزارة البيئة للموافقة على هذه المادة، واصفا ما ورود بهذه المادة بـ”القرار الحكيم”.

وأضاف فهمي “هذه النفايات هي ناتجة من الصناعات داخل المنطقة الحرة ولم نستوردها من الخارج، عندما نقوم باستيراد مواد صناعية وندخلها في صناعات كيماوية مختلفة، ثم ينتج عنها نفايات فكيف وأين نتخلص من هذه النفايات وهي تخصنا في الأساس؟”.

وتابع أن هذه المخلفات لا تمثل أي خطورة على البيئة، ومن المقرر السماح بإدخالها في عمليات الإنتاج في المنطقة الحرة وتدويرها أو التخلص منها، أما عن قوائم المخلفات الخطرة التي لا يمكن تدويرها.

الوسوم