وفاة الشاعر محمد مغربي صاحب جائزة البردة الدولية

وفاة الشاعر محمد مغربي صاحب جائزة البردة الدولية الشاعر محمد مغربي

أعلن الشاعر المصري حسين القباجي، مدير بيت الشعر في الأقصر، اليوم الأربعاء، وفاة الشاعر المصري محمد مغربي مكي، عن عمر ناهز 71 عامًا،  بعد رحلة طويلة من الإسهامات كان آخرها مشاركته في دورة أساسيات الكتابة الإبداعية للشعراء الشباب في بيت الشعر بالأقصر.

ومحمد مغربي محمد مكي، من مواليد مدينة قنا في 16 أبريل 1945، حصل على دبلوم الشعبة الخاصة التكميلية (أدبي) سنة 1965، وليسانس الآداب قسم اللغة العربية سنة 1976، والدبلومة العامة في التربية سنة 1988، ثم الماجستير في اللغة العربية وآدابها – كلية الآداب – جامعة القاهرة سنة 1993 بتقدير ممتاز، وكان مجال تخصصه “الأدب الشعبي”، وعنوان رسالته “المأثورات الشعبية في كتاب الحيوان للجاحظ”، وآخر وظيفة شغلها عمل موجهًا عامًا للصحافة المدرسية بديوان مديرية قنا التعليمية.

له ديوان شعر مطبوع بعنوان “منمنمات.. على جدار العلاقة”، اُختير واحدًا من شعراء “معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين”، وأورد له المعجم ثلاث قصائد، وسيرة ذاتية موجزة (جـ 4 ص 582).

نشرت بعض أعماله الشعرية في دوريات مصرية وعربية، مثل: “صباح الخير” المصرية، “عقيدتي” المصرية، “الأيام” السودانية، “ألوان” السودانية، “مجلة الكويت”، “مجلة الفيصل” السعودية.

وفي عام 1995 فازت مجموعته الشعرية بالمركز الثالث على مستوى الجمهورية، في مسابقة المجلس الأعلى للشباب والرياضة للإبداع الشعري للقادة، وفاز عام 1996 بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في نفس المسابقة.

في عام 2001 اُختيرت قصيدته “أنا وهى والشعر” ضمن أفضل عشرين قصيدة قُدمت إلى مسابقة مؤسسة البابطين للإبداع الشعري، ونشرت في ديوان مجموع صدر بمناسبة اختيار الكويت العاصمة الثقافية للعالم العربي عام 2001.

وفي عام 2007 حصل على المركز الثالث في مسابقة “جائزة البردة” الدولية في دورتها الرابعة، والتي تقيمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأبو ظبى بدولة الإمارات العربية المتحدة عن قصيدته “ظلال البردة”.

وفي عام 2009 حصل على المركز الثاني في الدورة السادسة في نفس المسابقة عن قصيدته “وقد تجب الشفاعة.. للوفي”، وله مجموعة شعرية للأطفال بعنوان “البراعم”.

نُشرت له مجموعة من المقالات في مجال تخصصه بالأدب الشعبي العربي، منها : “الألغاز والأحاجي”، “الملاحن والمعاريض والكنايات”، في مجلة “الحرس الوطني” السعودية، “العلاقات بين الإنس والجن في الأدب العربي”، في مجلة “الفيصل” السعودية، “الغراب.. مظلوم الوجدان الشعبي”، … وغيرها.

 له مجموعة مقالات كان يعدها للنشر في كتاب واحد بميدان الأدب الشعبي حول “الحيوان والطير.. في تراثنا الشعبي العربي”.

له طائفة من الدراسات في بعض التراث المحقق، تنتظر نشرها في كتاب واحد تحت عنوان “قراءات نقدية في كتب محققة”، وله مجموعة قصصية (تحت الطبع) بعنوان “الرجال.. وأشياء أخرى”.

فاز برحلة عمرة من وزارة الأوقاف سنة 1992 عن قصته القصيرة “أما قبل.. وأما بعد” في مسابقة موقع “طموح”، ضمن فعاليات المسابقة الكبرى “عرف الناس بنبيك الكريم”، وفاز بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في المسابقة الفكرية للقادة سنة 1955 م بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وفاز بالمركز الثاني على الجمهورية في المسابقة الدينية للقادة بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة عام 1996.

الوسوم