10 معلومات عن قصر الأمير يوسف كمال بنجع حمادي.. استغرق بناءه 13 عامًا

10 معلومات عن قصر الأمير يوسف كمال بنجع حمادي.. استغرق بناءه 13 عامًا قصر الأمير يوسف كمال، تحفة فنية بنجع حمادي

تتفرد نجع حمادي عن غيرها من المدن بتحفة معمارية فريدة تتمثل في مجموعة القصور المطلة على كورنيش النيل والتي يعود إنشاءها للأمير يوسف كمال أحد أبناء الأسرة العلوية “أسرة محمد علي باشا” بمصر.

1- يقع قصر الأمير يوسف كمال على الجانب الغربي لنهر النيل بمدينة نجع حمادي، وتم إنشاؤه في عام 1908، بإشراف مهندس القصور المعمارية انطونيو لاشياك وهو من أشهر المعماريين الذين قدموا إلى مصر.

2- يُعد القصر الذي استغرق بناءه 13 عامًا من أجمل القصور الموجودة بصعيد مصر، حيث يمثل طرازًا معماريًا فريدًا يجمع في تصميماته و مبانيه العديد من الطرز المعمارية المختلفة، ما بين الطراز المعماري الإسلامي والأوروبي الحديث.

3- في عام 1988 تم تسجيله بقرار عاطف صدقي رئيس الوزراء وقتها، وكان يشغل جزء منه القوات المسلحة، وقامت هيئة الآثار بمخاطبة الجهات المسؤولة، ووافقت القوات المسلحة على الخروج ولكن بشرط جعله متحفًا.

4- صدر قرار من اللجنة الأثرية باعتبار القصر متحف، وتم إعداد مشروع بذلك منذ سنوات، وصُنفت القطع التي بداخله، ولكن لم يتم تجهيزه حتى الآن.

5- كان قصر الأمير يوسف كمال محل للعديد من الإشغالات قبل تسجيله أثر، منها نادي المعلمين، ونادي الزراعيين، ومديرية الإصلاح الزراعي التي حاولت الاستيلاء على القصر عام 1952، من واقع كشوف الاستيلاء التي أعدها الضباط الأحرار، إلا أن كثيرا من الأشياء تم استبدالها ورفضت هيئة الآثار استلامها، ثم قام الإصلاح الزراعي بإعطاء المبنى للأموال المستردة، والتي تم مخاطبتها أكثر من مرة ولكن دون جدوى، حيث تم استلام المباني فقط، وما تبقى من قطع أثرية من الأمير يوسف كمال.

6- عُثر على الكرسي الخاص بالأمير يوسف كمال داخل جمعية الشبان المسلمين بنجع حمادي “المحكمة الشرعية” سابقًا، وتم التحفظ عليه داخل القصر.

سرقة القصر

7- وفي 11 ديسمبر 2014 سرق مجهولون 314 قطعة أثرية من القصر، من بينها عملات ذهبية وفضية وسرفيس به 242 قطعة، بالإضافة إلى خناجر وأدوات وأواني مطبخ، ودينار يرجع إلى القرن الرابع الهجري، وقرر وزير الآثار خلال زيارته القصر نقل باقي المحتويات إلى مخازن قفط المتحفية للحفاظ عليها.

حملة لفتح المتحف

8- أسس أمير الصراف، الصحفي والباحث بنجع حمادي، بمشاركة عدد كبير من المهتمين حملة “افتحوا متحف الأمير يوسف كمال”، بعد تعرضه للسرقة، لوضع نجع حمادي على الخريطة السياحية، وإتاحة فرص عمل للشباب، وطالبت الحملة في فبراير الماضي بإدراج مشروع افتتاح المتحف ضمن المشروعات التي يمولها صندوق النقد الدولي.

وقال أمير الصرّاف، مؤسس الحملة، إن وزارة الآثار تعجز عن تمويل مشروع المتحف منذ الإعلان عن إنشاءه منذ تسعينيات القرن الماضي لعدة أسباب، منها عدم اقتناع المسؤولين بالوزارة بالجدوى الاقتصادية لمشروعات المتاحف الإقليمية في المحافظات المصرية بسبب قلة التدفق السياحي عليها، وكذلك شحوح الموارد المالية في وزارة الآثار بسبب نقص أعداد السياح.

7 ملايين جنيه لتطويره

9- وقال اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، إن الدكتور خالد العناني وزير الأثار، واللجنة الدائمة للأثار الاسلامية والقبطية بالمجلس الأعلى للأثار برئاسة الدكتور مصطفي وزيري، اعتمدت 7 ملايين جنيه دعمًا من البنك الدولي لتنفيذ أعمال الترميم والتطوير.

10- تابع الهجان أن أعمال التطوير بدأت مطلع الشهر الماضي، وتشمل (مبنى السلاملك – السبيل  – قاعة الطعام – المطبخ – الفسقيه “النافورة” -الأسوار- تنسيق الحديقة والموقع العام للقصر)، موجهًا بمراعاة الدقة في أعمال الترميم والحفاظ علي المعالم الأثرية والتراثية بالقصر والمجموعة النادرة من أشجار الزينة، لافتًا أنه سيتم انتهاء أعمال الترميم والتطوير بالقصر مع بداية العام المقبل.

اقرأ أيضًا:
ما لا تعرفه عن أشجار «الحناء الملكية» النادرة.. جلبها الأمير يوسف كمال من شرق آسيا
أماكن| هنا كان يُعد طعام الأمير يوسف كمال .. الضأن وجبته المفضلة
ذئب وأسد منعا الأمير يوسف كمال من هدم ضريح الشيخ عمران
صور| موقع أثري بنجع حمادي يؤجر بـ«جنيه ونصف» شهريًا منذ 58 عامًا
«افتحوا يوسف كمال» تطالب بإدراج متحف نجع حمادي ضمن مشروعات صندوق النقد
الوسوم