14 عامًا في خدمة القرية وأهلها.. الشقيفي تودع «العمدة شحاتة»

14 عامًا في خدمة القرية وأهلها.. الشقيفي تودع «العمدة شحاتة» العمدة شحاتة.. مصدر الصورة أحد أقاربه

14 عامًا قضاها في خدمة الأهالي وقضاء مصالحهم، منذ توليه عمدية قرية الشقيفي التابعة لمركز أبوتشت شمالي قنا في 2005، حتى وفاته اليوم الأحد عن عمر ناهز قرابة السبعين عامًا، تاركًا سيرة من العطاء وحسن الخلق ومدرسة فن التعامل في درء الخصومات.

ولد العمدة شحاتة عبدالرازق بهلول، في أوائل خمسينيات القرن الماضي، كان محبًا للتعليم وحصل على بكالوريوس التجارة، وعين بعدها مأمورًا للضرائب في أبوتشت.

أنجب العمدة الراحل 4 أبناء، الأكبر أحمد، موظف بمجمع محاكم نجع حمادي، وعبدالرازق مستشار بمجلس الدولة، ومحمد ليسانس حقوق، وعبدالحميد في السنة النهائية بكلية الحقوق جامعة جنوب الوادي.

سيرة طيبة

يقول تامر محمد عوض، أحد أقارب العمدة، إن الراحل عاش طيلة حياته في خدمة أهالي القرية والقرى المجاورة، يعمل على قضاء مصالحهم، ويتدخل في حل مشاكلهم وعدم تطورها، مما أهله لتعيينه كعمدة للقرية في مايو 2005.

وطوال الست سنوات من بداية توليه منصبه كعمدة للقرية، ساعد في حل المشاكل خاصة الاجتماعية، وساهم أيضًا في تطوير القرية بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية، وعقد اجتماعات بشكل مستمر مع الأهالي للعمل على حل مشاكلهم.

وعقب قيام ثورة 25 يناير، وانتشار حالة الانفلات الأمني، في كل ربوع مصر، يضيف عوض، ساهم العمدة شحاتة في حفظ الأمن والأمان داخل القرية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، وكان العين الساهرة التي لم تنم لتحمي القرية من خلال متابعة كل ما يدور بها، وملاحظة الغرباء، والقضاء على الجريمة.

أهالي القرية ينعونه

“العمدة شحاتة” كان معروفًا بـ “حمال الأسية”، وعُرف بحكمته وقدرته على حل المشاكل، وتميّز بوطنيته تجاه بلده، كمان أن دواره كان مفتوحًا للجميع، للاستماع لهم وبحث حلول لمشاكلهم بالتراضي بين جميع الأطراف، هكذا أكد أهالي القرية في نعيهم له على صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

أحبه أهالي القرية لظهوره ومشاركته لهم في المناسبات العامة والخاصة والاستماع لهم وكانوا يستمعون لكلماته كرجل حكيم صاحب خبرة وشأن، “وداعًا عمنا العمدة” بهذه الكلمات ودّع شباب القرية “العمدة شحاتة” على صفحاتهم، طالبين من الجميع الدعاء له بالمغفرة والرحمة، وحمله الأهل والأقارب على الأكتاف إلى مثواه الأخير ونصبوا السرادق لاستقبال المعزيين من محبي الراحل في بلده والبلدان المجاورة.

الوسوم