7 معلومات عن الأم القتيلة “أثناسيا”.. اختارت الرهبنة طمعًا في الحياة الأبدية

7 معلومات عن الأم القتيلة “أثناسيا”.. اختارت الرهبنة طمعًا في الحياة الأبدية الأم أثناسيا

نجع حمادي- أبو المعارف الحفناوي وأيمن الوكيل:

الأم أثناسيا، هي ابنة عائلة الملوانية بقرية الرحمانية قبلي بنجع حمادي، تبلغ من العمر خمسين عامًا، كان يعرفها كل أبناء بلدتها والجميع كان يغمرها بالحب والاحترام، قبل أن تلقى مصرعها في حادث إطلاق نار على طريق “القاهرة – الإسكندرية” الصحراوي.

لها منزل مهجور هي وأسرتها بجوار منطقة المربع بقرية الرحمانية، وشقيقها أرسانيوس، راعي كنيسة العذراء مريم بالسلامية، ولها أخ موظف بالمعاش بسنترال نجع حمادي، يدعى سيف، وآخر توفي منذ سنوات ويدعى الراهب يسطس، والدها متوفي، ووالدتها ما زالت على قيد الحياة وتقطن مع نجلها أرسانيوس بالسلامية.

 كان لـ أثناسيا دور كبير في خدمة المجتمع الكنسي بقرية الرحمانية، وكانت ترعى فصول محو الأمية، وأيضًا لها دور تربوي كبير، ويحبها الجميع من أبناء القرية.

 اقتدت أثناسيا في مستهل عمرها بشقيقها الراهب، وسافرت للقاهرة، واختارت الرهبنة طمعًا في الحياة الأبدية، وأصبحت راهبة بدير مارجرجس بمصر القديمة.

كانت تزور قريتي الرحمانية والسلامية بنجع حمادي، لفترات متفاوتة، وآخر زيارة لها كانت في 27 مايو الماضي، عندما جاءت لزيارة شقيقها، بعد إصابته في حادث مروري.

 أثناء ذهابها لديرمار جرجس بالخطاطية، تعرضت أثناسيا لحادث اإطلاق نيران، وأعلنت الكنيسة متمثلة في الأنبا أرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي، عن مصرعها إثر إصابتها بطلق ناري ونجاة راهبتين وطبيبة والسائق.

الحادث وفقًا لمصادر أمنية، كان بسبب تبادل النيران بين عائلتين بسبب خلافات ثأرية، مما أسفر عنه مصرع الراهبة، التي تصادف مرورها مستقلة سيارة الكنيسة، أثناء الأحداث، بطريق “القاهرة – الإسكندرية” الصحراوي.

 كنيسة الرحمانية قبلي، بنجع حمادي، أعلنت على لسان القس بولا راعي الكنيسة، أنها ستقرع أجراس الكنيسة صباح الغد، تكريمًا لها، وسيتم تحديد موعد لاستقبال المواطنين لتقديم واجب العزاء، عقب عودة شقيقها من السفر بعد تشييع الجثمان وإنهاء إجراءات دفنها.

الوسوم